واصلت أسواق الأسهم الآسيوية مكاسبها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدفوعة بصعود أسهم التكنولوجيا، فيما تفوقت الأسهم اليابانية بشكل لافت مسجلة مستويات قياسية جديدة، مع ترحيب المستثمرين بما يُعرف بـ«تجارة تاكايتشي» عقب فوز رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات.
وقفز مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة وصلت إلى 3% ليسجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 57,960 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً إلى مستويات قياسية جديدة عند 3,863.90 نقطة.
وكان نيكي قد أنهى جلسة امس الاثنين على مكاسب تقارب 4%، بينما صعد «توبكس» بنسبة 2.3% وعكست هذه القفزة تفاؤلاً قوياً لدى المستثمرين حيال أجندة رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي الاقتصادية، والتي ترى الأسواق أنها داعمة للنمو وربحية الشركات والاستثمار المحلي؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.
ومددت أسهم التكنولوجيا في أنحاء آسيا مكاسبها الأخيرة، بعد موجة بيع حادة ضربت أسهم التكنولوجيا العالمية الأسبوع الماضي، على خلفية مخاوف تتعلق بتأثيرات الذكاء الاصطناعي والتقييمات المرتفعة.
وارتفع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 0.5%، بعد أن قفز بأكثر من 4% في الجلسة السابقة. كما صعد مؤشر «هانج سنج » في هونج كونج بنسبة 0.5%، مع ارتفاع مؤشر «هانج سنج للتكنولوجيا» الفرعي بنحو 1%.
وفي الصين، استقرت مؤشرات الأسهم القيادية، حيث تداول كل من مؤشر «سي إس آي 300» ومؤشر «شنجهاي المركب» دون تغير يُذكر.
وسجل مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2%، في حين تراجع مؤشر «ستريتس تايمز» في سنغافورة بنسبة 0.3%؛ أما العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «نيفتي 50» الهندي فجاء أداؤها مستقراً.
ويترقب المستثمرون الآسيويون في الوقت نفسه صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة في وقت لاحق من الأسبوع، تشمل تقارير الوظائف والتضخم المؤجلة، بحثاً عن مؤشرات إضافية حول مسار أسعار الفائدة وآفاق النمو العالمي.