يُعد ألم المعدة من أكثر الشكاوى شيوعًا بين المرضى، إلا أن التفريق بين أسبابه العضوية والنفسية يبقى تحديًا، وفقًا للدكتور مصعب إبراهيم، استشاري الكلى، فإن سبب الألم قد يكون جسديًا واضحًا أو نفسيًا مرتبطًا بالقلق والتوتر، وأحيانًا يتداخل النوعان معًا.
أسباب الألم العضوي
الألم العضوي يعني وجود مشكلة جسمية يمكن كشفها بالفحوصات الطبية، وتشمل أبرز الحالات:
التهاب المعدة أو قرحة المعدة والاثني عشر
جرثومة المعدة H. pylori
ارتجاع المريء
مشاكل في المرارة أو البنكرياس
عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الغلوتين
التهابات الأمعاء أو القولون الالتهابي
علامات تدل على السبب العضوي
ألم يزداد بعد الأكل أو مع أطعمة محددة
حرقان شديد، قيء متكرر، أو دم في البراز
فقدان وزن غير مبرر
ألم يوقظ الشخص من النوم
أسباب الألم النفسي
الألم النفسي لا يقل تأثيرًا، إذ يرتبط الجهاز الهضمي مباشرة بالدماغ عبر محور الدماغ–الأمعاء. الضغوط النفسية تؤثر على حركة الأمعاء، إفراز الأحماض وحساسية الأعصاب، وتشمل الأسباب:
القلق المزمن والتوتر
الاكتئاب
القولون العصبي
ضغوط الحياة وقلة النوم
علامات تدل على السبب النفسي
التحاليل والفحوصات طبيعية
الألم يزداد مع التوتر أو قبل الأحداث المهمة
يخف مع الإجازات أو الاسترخاء
مصحوب بانتفاخ، غازات، إمساك أو إسهال متناوب
إذا كان الألم عضويًا
علاج السبب الأساسي، تعديل النظام الغذائي، الالتزام بالخطة الدوائية.
إذا كان نفسيًا
تنظيم النوم، ممارسة تمارين الاسترخاء، دعم نفسي عند الحاجة، وأدوية القولون العصبي الموجهة للأعصاب.
إذا كان الاثنان معًا
الجمع بين العلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة، مع صبر 4–6 أسابيع لتقييم التحسن.
متى تراجع الطبيب فورًا؟
ألم شديد مفاجئ
قيء دموي أو براز أسود
فقدان وزن غير مفسر
ألم مستمر أكثر من 3 أسابيع دون تحسن