أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال جولة ميدانية في رفح، أمس الجمعة، أن إسرائيل لن تتنازل عن أهداف الحرب المتمثلة في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة وتفكيك سلاح حماس، مضيفاً أن الجيش يعمل وفق توجيهات المستوى السياسي، ويحتفظ بخطط للحسم العسكري وجاهزية للعمل الهجومي «كلما اقتضت الحاجة»، وأمر بتوسيع العملية العسكرية في رفح لتشمل الأنفاق، بالتزامن مع مواصلة خروقات وقف إطلاق النار، وعمليات نسف مبان شرقي خان يونس، وإلقاء مسيّرات قنابل على منازل بحي الزيتون، مع إطلاق نار بحري قبالة غزة، في وقت رفضت لجنة إدارة غزة أي محاولات للدمج أو التنسيق مع حركة حماس، لافتة إلى أنها تتجه لشركات أمن خاصة. يأتي ذلك، بينما اقتحم الجيش الإسرائيلي عدداً من البلدات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وجرت مواجهات أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين، بينما أدت اعتداءات المستوطنين إلى تهجير سبع عائلات فلسطينية جديدة في الأغوار، في حين اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير سجن عوفر وقام بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيين.