سوسن بدر: شخصية سميحة في الست موناليزا تكشف مناطق مظلمة خلف ملامح الأم الحنونة

سوسن بدر: شخصية سميحة في الست موناليزا تكشف مناطق مظلمة خلف ملامح الأم الحنونةسوسن بدر

فنون18-2-2026 | 13:56

أكدت الفنانة سوسن بدر أن انجذابها للمشاركة في مسلسل الست موناليزا جاء بسبب طبيعة الشخصية التي تقدمها، موضحة أن دور "سميحة" يحمل تركيبة إنسانية معقدة تجمع بين الحضور العاطفي للأم وبين القدرة على توجيه الأحداث من خلف الكواليس وفق ما يخدم مصالحها.

وأوضحت بدر أن الشخصية تنتمي إلى بيئة شعبية، لكنها تمتلك حدسًا قويًا وقدرة لافتة على قراءة الأشخاص والمواقف من حولها، وهو ما يجعلها تتحكم في مسار كثير من الأحداث دون الدخول في مواجهات مباشرة، إذ تعتمد في تأثيرها على الإيحاء والضغط غير المعلن، أكثر من الصدام الواضح.

وأضافت أن أكثر ما جذبها في الدور هو المساحة الكبيرة التي يمنحها للأداء التمثيلي، حيث تتحرك الشخصية بين خفة الظل والدهاء، وبين مشاعر الأمومة وحسابات المصلحة الشخصية، في انتقالات دقيقة تتطلب حساسية شديدة في التعبير الجسدي والنفسي، حتى تبدو الشخصية حقيقية وليست مجرد نموذج درامي تقليدي.

وأشارت إلى أن بعض المشاهد تحمل مفارقات تجعل الجمهور يضحك في لحظة، ثم يشعر بالقلق أو النفور في اللحظة التالية، معتبرة أن هذا التناقض هو ما يمنح الشخصية عمقها ويجعلها مفتوحة على تفسيرات مختلفة لدى المشاهدين، فلا يمكن تصنيفها بسهولة كشخصية شريرة أو طيبة بشكل مطلق.

وأكدت بدر أن العمل منحها طاقة درامية كبيرة أثناء التصوير، لأن الشخصية تكشف مناطق مظلمة في النفس البشرية لا يُلتفت إليها كثيرًا، خاصة تلك المرتبطة بالغيرة والخوف من فقدان السيطرة داخل الأسرة، لافتة إلى أن المسلسل لا يصدر أحكامًا مباشرة على الشخصيات، بل يترك للمشاهد حرية الحكم وفق تجربته ورؤيته الخاصة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مثل هذه الأدوار تمنح الممثل فرصة لاكتشاف جوانب جديدة من أدائه، خاصة حين تكون الشخصية قريبة من الواقع وتحمل تناقضات تشبه البشر الحقيقيين، وهو ما يجعل تجربة الست موناليزا من الأعمال التي تتوقع أن تثير نقاشًا واسعًا بين الجمهور خلال عرضه في الموسم الرمضاني.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان