أكدت الفنانة هدير عبد الناصر أن مشاركتها في مسلسل الست موناليزا جاءت بدافع الحماس الحقيقي للتعاون مجددًا مع النجمة مي عمر، مشيرة إلى أن العلاقة الودية والاحترام المتبادل بينهما انعكست بشكل واضح على أجواء العمل داخل موقع التصوير، مما أتاح بيئة مثالية للإبداع والانسجام الفني.
وأوضحت عبد الناصر أن الدور الذي تقدمه هذه المرة يحمل اختلافًا جذريًا عن أغلب الشخصيات التي جسدتها سابقًا، حيث اعتادت الظهور في أدوار تتسم بالقوة والمبادرة والهجوم، بينما تجد نفسها في هذا العمل في موقع مختلف تمامًا، إذ تتحول شخصيتها إلى طرف يتلقى الصدمات ويتعرض للخذلان من أقرب الناس إليها، مما يضعها أمام اختبار تمثيلي أكثر عمقًا ويكشف جوانب إنسانية دقيقة.
وأضافت أن هذا التحول كان أحد أهم دوافع حماسها للعمل، لأنه منحها فرصة لاستكشاف طبقات جديدة من الأداء الدرامي، خاصة حين يصبح الألم نابعًا من دائرة الثقة القريبة، ما يضفي على الشخصية بعدًا نفسيًا إنسانيًا معقدًا يزيد من قوة تأثيرها على الأحداث والمشاهدين.
وأشارت هدير عبد الناصر إلى أن ملامح الشخصية لم تكن ثابتة منذ البداية، بل خضعت لسلسلة طويلة من النقاشات والتعديلات مع فريق العمل، بما يضمن أن كل تصرف وكل رد فعل داخل المسلسل يعكس منطقًا داخليًا مقنعًا ويخدم البناء الدرامي العام للعمل، مضيفة أن هذا النهج جعل تجربة الأداء أكثر ثراءً وواقعية، وعزز من التفاعل العاطفي بين الشخصية والجمهور.