تحلّ اليوم ذكرى رحيل الكاتب العربي الكبير ميخائيل نعيمة، الذى غادر عالمنا في 22 فبراير عام 1988 عن عمر ناهز 99 عامًا، ويعد من أبرز الجيل الذى قاد النهضة الفكرية والأدبية في لبنان، وأسهم في إشعال جذوة التجديد الثقافي.
وقد تغنّى بأشعاره عدد من كبار الفنانين اللبنانيين، أبرزهم فيروز التي أدّت أغنيته الشهيرة "مر بي" من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب، كما غنّت له من ألحان الأخوين رحباني قصائد تتغنى بالقدس والشام ومكة وغيرها.
وعلى مستوى الإبداع القصصي، أصدر نعيمة مجموعته الأولى عام 1937 بعنوان كان ما كان، ثم مجموعته الثانية أكابر عام 1956، فالثالثة أبو بطة عام 1958، إضافة إلى هوامش عام 1965.
وفي عالم الرواية قدّم أعمالًا بارزة منها: لقاء، كتاب مرداد، مذكرات الأرقش، اليوم الأخير، يا ابن آدم. كما ألّف عددًا كبيرًا من الكتب في النقد والمقال والسيرة، تجاوزت 30 كتابًا، من أبرزها: الغربال، جبران خليل جبران، زاد المعاد، البيادر، الأوثان، كرم على درب، صوت العالم، النور والديجور، في مهب الريح، دروب، أبعد من موسكو ومن واشنطن، في الغربال الجديد، نجوى الغروب، أحاديث مع الصحافة، المراحل.
وأصدر نعيمة ديوانه الشعري الوحيد همس الجفون عام 1945 في بيروت، والذي يضم قصائد بالعربية وأخرى معرّبة كان قد كتبها بالإنجليزية.