كشفت تقارير أعدها خبراء ب منظمات أممية تابعة للأمم المتحدة ورؤى تحليلية طرحها مختصون، ووسائل إعلام عالمية أن «ملفات إبستين» تحتوي على أدلة مقلقة وموثوقة على إساءة جنسية منهجية واسعة النطاق واتجار بالبشر واستعباد جنسي ، مؤكدة أن حجم الفظائع المُرتكبة ضدّ النساء والفتيات وطبيعتها وطابعها المنهجي وامتدادها العابر للحدود أمرٌ بالغ الخطورة قد يرقى إلى مستوى الجرائم التي تتجاوز تداعياتها إثارة قلق ومخاوف المجتمع الأمريكي إلى تهديد منظومة القيم الإنسانية لكافة شعوب المعمورة وهو ما وصفته التقارير بأن ملفات «إبستين» تكشف مؤامرة عالمية واسعة النطاق بشكل أكثر واقعية.
السطور التالية تسلط الضوء على حالة القلق والترقب والجدل التي يعيشها المجتمع الأمريكي فى انتظار الكشف عن كافة الحقائق ومحاسبة المدانين وتحذير خبراء المنظمات الأممية من أن ملفات «إبستين» تتجاوز المجتمع الأمريكي وتكشف مؤامرة عالمية واسعة النطاق بشكل أكثر واقعية وأخطر بكثير مما يتخيله منظرو نظريات المؤامرة .
النفور العام
وبحسب قناة إم إس إن بي سي وهي محطة تلفزيونية إخبارية أمريكية، انتقدت «مارسيلا سزابليفيتش» أستاذة فى الاتصال ودراسات الإعلام بجامعة بيس الأمريكية حالة الذعر المنتشرة فى المجتمع الأمريكي نتيجة لنشر وثائق « إبستين» بالهلع الأخلاقي، واصفة الشعور المجتمعي فى المجتمع الأمريكي نتيجة لنشر هذه الوثائق بأنه يمر بحالة من القلق والمسئولية المجتمعية للوقوف على حقيقة ما حدث، مؤكدة أن هذا الشعور الجمعي يعكس وعي أخلاقي ورفض مجتمعي واسع النطاق لما جا فى وثائق «إبستين» من انتهاكات لحقوق الأطفال وجرائم الاتجار بالبشر ، وقالت: « بصفتي أستاذًا فى دراسات الاتصال والإعلام، وأدرس الهلع الأخلاقي، أود أن أوضح: فضيحة إبستين ليست من هذا النوع « .
اقرأ باقى التقرير فى العدد الجديد من مجلة أكتوبر اضغط هنا