يُعتبر العرقسوس من أشهر المشروبات الرمضانية التقليدية، إذ يحظى بشعبية واسعة على موائد الإفطار بفضل طعمه المميز وقدرته على ترطيب الجسم بعد ساعات طويلة من الصيام.
ورغم فوائده الصحية المتعددة، إلا أن تناوله يحتاج إلى الانتباه لبعض الحالات التي قد يتحول فيها إلى خطر صحي.
فوائد العرقسوس للصائمين
ترطيب الجسم: يعوّض السوائل المفقودة أثناء الصيام ويقلل الشعور بالعطش.
دعم الجهاز الهضمي: يهدئ المعدة ويخفف الحموضة وعسر الهضم.
رفع الطاقة والنشاط: يحتوي على مركبات تقلل الإحساس بالإرهاق بعد الإفطار.
تقوية المناعة: غني بمضادات الأكسدة التي تحمي من الالتهابات.
تخفيف حرقة المعدة: تأثيره الملطف يساعد على راحة جدار المعدة.
من يشعر بالانتعاش بعد شرب العرقسوس؟
تحتوي جذور العرقسوس على مادة الجليسيريزين، التي تمنحه طعمه الحلو الطبيعي وتساعد الجسم على الاحتفاظ بالماء والصوديوم، مما يمنح شعورًا سريعًا بالترطيب والطاقة.
الفئات التي يجب توخي الحذر معها
مرضى ارتفاع ضغط الدم
مرضى القلب
مرضى الكلى
النساء الحوامل
مرضى نقص البوتاسيوم
أضرار الإفراط في تناول العرقسوس
الإفراط في شرب العرقسوس يوميًا قد يسبب:
الصداع والدوخة
تورم القدمين
ارتفاع ضغط الدم
اضطراب ضربات القلب
شعور بالخمول بدل النشاط
ينصح بتناول كوب صغير من العرقسوس من حين لآخر، والتوقف فور ملاحظة أي أعراض غير طبيعية، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة.
يمكن استبداله بمشروبات رمضانية صحية مثل:
الكركديه غير المحلى
التمر الهندي
الماء بالليمون
يظل العرقسوس خيارًا مميزًا لمائدة الإفطار، لكن الاعتدال والوعي بحالته الصحية ضروريان لضمان استمتاع الصائمين بفوائده دون مخاطر.