شهدت الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب تطورًا دراميًا حادًا، بعدما انتقلت المعركة من صراع خفي في الكواليس إلى مواجهة مباشرة بين المصالح والطموحات والابتزاز. وفي قلب الأحداث تقف ياسمين النشرتي، التي تجسد شخصيتها الفنانة ريم مصطفى، ساعية لتأسيس مشروع قرية سياحية يحمل طابعًا مختلفًا، لكنه يفتح عليها أبوابًا من الصراعات المعقدة.
مشروع بطموح مختلف قررت ياسمين أن تخطو خطوة جديدة تعيد ترتيب أوراقها داخل عالم المال والنفوذ، فأطلقت مشروع قرية سياحية وصفتها بالمختلفة والاستثنائية. لم يكن المشروع مجرد استثمار عابر، بل محاولة واضحة لترسيخ مكانتها وبناء كيان اقتصادي مستقل يمنحها قوة تفاوضية أكبر.
واعتمدت ياسمين في تمويل المشروع على أموال زوجها، مستفيدة من رغبته في تدوير أموال مشبوهة مرتبطة بتجارته غير القانونية، ما وفر لها ميزانية ضخمة وحرية كاملة في التخطيط والتنفيذ، دون قيود مباشرة على تحركاتها. ابتزاز مباشر من هاشم الفحام غير أن الطموح لم يمر بسلام، إذ دخل هاشم الفحام، الذي يجسده الفنان كمال أبو رية، على خط الأحداث بلهجة تهديد واضحة.
استغل هاشم معرفته بأسرار خطيرة من ماضي ياسمين، وبدأ في الضغط عليها لإشراكه في المشروع كشريك أساسي، ملوحًا بفضح تلك الأسرار إذا رفضت. ولم يكتفي بذلك، بل حاول دفعها لتكرار أساليبها السابقة في استغلال زوجها لتحقيق مكاسب أكبر، إلا أن ياسمين أكدت له أن المشروع الحالي ليس مجرد واجهة أو خدعة، بل خطوة حقيقية تسعى من خلالها لتوسيع نفوذها الفعلي.
هذا التحدي دفع هاشم إلى تصعيد ابتزازه، في واحدة من أكثر المواجهات توترًا في الحلقة. مناورة ذكية لتفادي الانفجار أمام الضغط المتزايد، لجأت ياسمين إلى مناورة جديدة؛ إذ نجحت في إقناع زوجها بالموافقة على إشراك هاشم بنسبة محددة داخل المشروع، محاولة احتواء الأزمة بدلًا من تفجيرها.
ورغم تحفظات الزوج ومخاوفه من نوايا هاشم، فإن امتلاك الأخير لمعلومات حساسة عن تجارته غير المشروعة وضعه في موقف ضعيف، ما أجبره على القبول بالأمر الواقع. بهذه الخطوة، واصلت ياسمين إحكام قبضتها على مسار المشروع، محافظة على توازن دقيق بين إرضاء شريك مفروض عليها، وحماية مصالحها الخاصة.
زياد يفتح جبهة انتقام جديدة في موازاة هذا الصراع، كشفت الحلقة عن تصعيد مرتقب من جانب زياد، الذي يجسده النجم يوسف الشريف. ففي حديثه مع مي، التي تقدمها شيري عادل، أوضح أن ياسمين كانت سببًا مباشرًا في تدمير حياة والده، بعدما تسللت إلى أعماله رغم تحذيراته المتكررة.
وأكد زياد أنه وضع ياسمين على رأس قائمة أهدافه، لكنه يدرك أن المواجهة المباشرة لن تكون سهلة، لذا يخطط أولًا للإطاحة بالمقربين منها، في تمهيد لمعركة كبرى قد تقلب موازين القوى خلال الحلقات المقبلة. صراع نفوذ يتصاعد الحلقة السابعة من “فن الحرب” رسخت فكرة أن كل مشروع يحمل في طياته حربًا خفية، وأن الطموح حين يمتزج بالأسرار والمال المشبوه، يصبح ساحة صراع مفتوحة. وبين ابتزاز هاشم، ومناورات ياسمين، ونار الانتقام التي يشعلها زياد، تبدو الأحداث مقبلة على مواجهات أكثر حدة، حيث لا مكان للضعفاء في معركة النفوذ.