أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، بالتزامن مع إغلاق المجال الجوي تحسبًا لأي رد محتمل، وذلك في أعقاب تنفيذ هجمات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة استهدفت مواقع داخل إيران، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية العسكرية استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني، في هجوم وصفته بأنه واسع النطاق، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر الناجمة عنها. ويأتي ذلك في إطار تصعيد غير مسبوق بين الجانبين، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.
في المقابل، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أن عدة صواريخ أصابت شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية في العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار مادية في محيط المواقع المستهدفة، بينما لم تصدر حصيلة رسمية بشأن الخسائر البشرية حتى الآن.
كما نقلت رويترز عن وسائل إعلام إيرانية سماع دوي انفجارات في شرق طهران، في وقت تحدثت فيه تقارير محلية عن تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء العاصمة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين تل أبيب وطهران، وتبادل للتهديدات خلال الأيام الماضية، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا إقليمية ودولية، خصوصًا مع انخراط واشنطن بشكل مباشر في العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن إعلان حالة الطوارئ وإغلاق المجال الجوي في إسرائيل يعكس تقديرات أمنية باحتمال تعرضها لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة، فيما تترقب العواصم الإقليمية والدولية مسار التطورات وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة.