أصدر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون ل دول الخليج العربية بيانًا مشتركًا أكدوا فيه أن أمن منطقة الخليج واستقرارها يمثلان ركيزتين أساسيتين لاستقرار الاقتصاد العالمي، مشددين على الارتباط الوثيق بين أمن الخليج والأمن الأوروبي والدولي.
وجاء البيان عقب اجتماع استثنائي عُقد، الخميس، حيث أكد الوزراء أن لدول مجلس التعاون الحق في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها.
من جانبه، أوضح جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، أن الاجتماع الوزاري الطارئ الخليجي–الأوروبي عُقد بمشاركة وزراء خارجية الجانبين، إلى جانب كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأشار البديوي إلى أن الاجتماع ناقش تداعيات ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، والتطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها السلبية على الأمنين الإقليمي والعالمي.
وأكد أن مجلس التعاون يسعى، من خلال هذه الاجتماعات مع الشركاء الإقليميين والدوليين، إلى إدانة الهجمات التي استهدفت المدنيين ومنشآت البنية التحتية والمقار الدبلوماسية في دول المجلس، وحث المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته لوقف الحرب فورًا، بما يعزز الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.