يحرص عدد كبير من الأشخاص على إدخال الجبنة الرومي ضمن وجبة السحور في شهر رمضان، نظرًا لمذاقها القوي وقوامها الغني الذي يجعلها من الأطعمة المفضلة لدى الكثيرين.
إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن الإفراط في تناولها قد ينعكس سلبًا على الجسم خلال ساعات الصيام.
ارتفاع نسبة الأملاح وزيادة العطش
تشير آراء المتخصصين إلى أن الجبنة الرومي تحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم والأملاح، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الإحساس بالعطش خلال النهار، خاصة إذا تم تناولها بكميات كبيرة أو دون تعويض الجسم بكمية كافية من السوائل.
في المقابل، توفر الجبنة الرومي مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، فهي تحتوي على البروتين والكالسيوم، وهما عنصران يساعدان على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما يمدان الجسم بالطاقة اللازمة لتحمل ساعات الصيام.
ورغم فوائدها الغذائية، فإن احتواء الجبنة الرومي على نسبة مرتفعة من الدهون قد يجعلها ثقيلة على المعدة لدى بعض الأشخاص، ما قد يسبب شعورًا بعدم الراحة أو بطء الهضم خلال الليل.
نصائح لتناول الجبنة الرومي في السحور
ينصح خبراء التغذية بالاكتفاء بكميات معتدلة من الجبنة الرومي ضمن وجبة السحور، مع الحرص على إضافة الخضروات الطازجة مثل الخيار والخس والطماطم، لما لها من دور في ترطيب الجسم وتقليل الشعور بالعطش.
كما يفضل تنويع مكونات السحور لتشمل مصادر غذائية مختلفة مثل البيض أو الزبادي والحبوب الكاملة، حتى يحصل الجسم على احتياجاته الغذائية بشكل متوازن ويساعده ذلك على تحمل ساعات الصيام بصورة أفضل.