تشير تقارير صحية إلى أن تناول مشروب العرقسوس بكميات كبيرة، خاصة خلال شهر رمضان، قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو ما يمثل خطرًا على الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو من تزيد أعمارهم عن 40 عامًا.
أكدت الدكتورة نيكول هاركين، خبيرة أمراض القلب وزميلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، أن الإفراط في استهلاك العرقسوس يمكن أن يكون سببًا غير متوقع لارتفاع ضغط الدم.
وأضافت أن بعض المرضى قد لا يدركون سبب تغير ضغط الدم لديهم، كما حدث مع إحدى مريضاتها، التي لاحظت تحسن حالتها بعد التوقف عن تناول العرقسوس.
تعود التأثيرات السلبية للعرقسوس إلى احتوائه على مادة الجليسيريزين، والتي تحلى بمقدار 30 إلى 50 مرة أكثر من السكر، وقد تؤثر على مستويات البوتاسيوم والصوديوم، مما يساهم في:
ارتفاع ضغط الدم.
احتباس السوائل في الجسم.
ضعف العضلات عند الإفراط في تناوله يوميًا.
حذرت مؤسسة القلب البريطانية من تناول كميات كبيرة من العرقسوس، وأكدت أن تناول كمية صغيرة بين الحين والآخر آمن بشكل عام، بينما تناول 57 جرامًا يوميًا أو أكثر قد يكون ضارًا، خصوصًا لمن لديهم تاريخ من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.
وأشار موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى أن ارتفاع ضغط الدم غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، ولكنه شائع جدًا لدى كبار السن، مما يستدعي استشارة الطبيب عند الشعور بأي أعراض أو عند وجود مخاطر صحية معروفة.
تناول العرقسوس باعتدال وعدم الإفراط فيه.
استشارة الطبيب عند وجود أمراض مزمنة أو أعراض غير مبررة.
مراقبة ضغط الدم بانتظام، خصوصًا لدى الأشخاص فوق 40 عامًا.
التوقف عن تناول العرقسوس إذا لاحظت أي تغيرات في ضغط الدم أو احتباس السوائل، إذ تعود المستويات الطبيعية عادة بعد التوقف عن تناوله.