يشعر كثير من الأشخاص بالخمول والرغبة في النوم بعد تناول وجبة الإفطار في شهر رمضان، وهي حالة شائعة قد تنتج عن طبيعة الأطعمة التي يتم تناولها بعد ساعات طويلة من الصيام، إضافة إلى بعض العادات اليومية المرتبطة بالنوم ونمط الحياة.
ويشير خبراء الصحة إلى أن الشعور بالنعاس بعد تناول الطعام قد يكون نتيجة تغيرات في مستوى السكر في الدم أو بسبب تناول وجبات دسمة تحتوي على نسب مرتفعة من الكربوهيدرات والدهون.
ومع ذلك، يمكن تقليل هذا الشعور باتباع بعض العادات الصحية التي تساعد على استعادة النشاط بعد الإفطار.
شرب كمية كافية من الماء
يعد الجفاف أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بالنعاس بعد تناول الطعام، خاصة بعد يوم طويل من الصيام.
لذلك ينصح بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم وتحسين مستوى الطاقة.
اختيار وجبات متوازنة
الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو الدهون قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم يعقبه انخفاض مفاجئ، وهو ما قد يسبب الشعور بالتعب والخمول.
ولهذا يُفضل تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات إلى جانب الكربوهيدرات الصحية.
ممارسة النشاط البدني
يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين مستوى الطاقة وتقليل الشعور بالتعب بعد تناول الطعام.
ويمكن ممارسة تمارين خفيفة مثل المشي بعد الإفطار بفترة، مع تجنب ممارسة التمارين الشاقة قبل النوم مباشرة حتى لا تؤثر على جودة النوم.
الحصول على نوم كافٍ
النوم الجيد ليلاً يلعب دورًا مهمًا في تقليل الشعور بالنعاس خلال النهار.
وينصح باتباع عادات نوم صحية مثل الذهاب إلى الفراش في وقت ثابت، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، إضافة إلى تهيئة بيئة مناسبة للنوم من خلال إبقاء الغرفة هادئة ومظلمة.
رغم أن الشعور بالنعاس في منتصف اليوم أو بعد تناول الطعام يعد أمرًا طبيعيًا في بعض الأحيان، فإن استمرار التعب الشديد قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية أخرى.
ومن بين الحالات التي قد تسبب الإرهاق المستمر:
فقر الدم
مرض السكري
انخفاض ضغط الدم
انخفاض مستوى السكر في الدم
اضطرابات الغدة الدرقية
وفي حال استمرار الشعور بالخمول الشديد رغم اتباع العادات الصحية، يُنصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب.