الجلوكوما.. مرض صامت قد يهدد البصر

الجلوكوما.. مرض صامت قد يهدد البصر الجلوكوما

منوعات12-3-2026 | 11:12

تُصنف الجلوكوما ضمن أمراض العين الخطيرة التي قد تؤثر على القدرة على الإبصار، إذ تحدث عندما يتراكم السائل داخل العين نتيجة خلل في عملية تصريفه الطبيعية.

ويؤدي هذا التراكم إلى زيادة الضغط داخل مقلة العين، وهو ما يسبب ضغطًا على العصب البصري المسؤول عن نقل الإشارات البصرية إلى الدماغ.

ومع استمرار ارتفاع الضغط دون علاج، قد يتعرض العصب البصري للتلف التدريجي، الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى ضعف الرؤية أو فقدانها بشكل دائم.

غالبًا ما تتطور الجلوكوما ببطء شديد، وقد تمر سنوات قبل أن يلاحظ المصاب أي أعراض واضحة.

ولهذا السبب يُطلق عليها في كثير من الأحيان “اللص الصامت للبصر”، لأن المرض قد يتقدم دون أن يشعر به المريض.

وينصح الأطباء بإجراء فحص شامل للعين كل عامين على الأقل، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، حيث يمكن للتشخيص المبكر أن يساعد في السيطرة على المرض ومنع تدهور الرؤية.

وفي حال عدم تلقي العلاج المناسب، قد تتطور الحالة تدريجيًا لتسبب ضعفًا دائمًا في الإبصار أو العمى خلال فترة قد تمتد عادة من 10 إلى 20 عامًا.

علامات قد تشير إلى الإصابة بالجلوكوما

هناك بعض الأعراض التي قد تكون مؤشرًا على وجود المشكلة، ومن أبرزها:

تشوش أو ضبابية في الرؤية.

رؤية هالات ملونة حول مصادر الضوء القوية.

ظهور مناطق أو بقع مظلمة داخل مجال الرؤية.

فقدان الرؤية الطرفية تدريجيًا، وهو ما يُعرف بالرؤية النفقية.

أعراض الجلوكوما الحادة مغلقة الزاوية

في بعض الحالات الأقل شيوعًا، قد يصاب الشخص بما يُعرف ب الجلوكوما الحادة مغلقة الزاوية، وهي حالة طبية تتطلب تدخلًا سريعًا. ومن أبرز أعراضها:

ألم شديد ومفاجئ في العين.

صداع قوي قد يصاحبه اضطراب في الرؤية.

احمرار العين والشعور بالغثيان في بعض الحالات.

كيف يمكن الوقاية من مضاعفات الجلوكوما؟

الوقاية تعتمد بشكل أساسي على الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، حيث يمكن التحكم في ضغط العين باستخدام الأدوية أو العلاجات المناسبة التي يحددها الطبيب المختص، مما يساعد في حماية العصب البصري والحفاظ على القدرة على الإبصار.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان