أقيم حفل لتكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد سيدي محمد الخطيب بقرية مناشي الخطيب بمحافظة الفيوم، وذلك برعاية وزارة الأوقاف، في إطار حرصها المستمر على رعاية حفظة كتاب الله وتشجيع النشء والشباب على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتدبرًا، بحضور عدد من قيادات الوزارة وقيادات الأزهر الشريف، وجمع من العلماء وأبناء القرية.
وخلال كلمته نقل الدكتور هشام عبد العزيز - رئيس مجموعة الاتصال السياسي بالوزارة، تحيات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، إلى القائمين على المسابقة وحفظة كتاب الله، مؤكدًا أن الوزارة تولي عناية كبيرة بدعم حفظة القرآن وتشجيع المواهب القرآنية، معربًا عن سعادته برؤية هذا الجيل من الحفظة الذين يحملون في صدورهم كتاب الرحمة والهداية، وهو ما يرفع قدرهم عند الله وعند الناس.
وأشار إلى أن هذا الجيل الواعد يمثل نواة متميزة يمكن أن تشارك في النسخ المقبلة من برنامج دولة التلاوة الذي أطلقته الوزارة لاكتشاف ورعاية المواهب القرآنية وإعداد جيل جديد من القراء المتميزين.
ومن جانبه أكد الدكتور حسين القاضي - مدير عام مراكز الثقافة الإسلامية بالوزارة، أن قرية مناشي الخطيب لها تاريخ مشرف في خدمة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مدرسة عريقة في التلاوة القرآنية حمل لواءها كبار القراء مثل: فضيلة الشيخ محمد رفعت، وفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي، وفضيلة الشيخ طه الفشني، وفضيلة الشيخ محمود خليل الحصري، وفضيلة الشيخ محمود علي البنا، وغيرهم من أعلام المدرسة المصرية في التلاوة، الذين جمعوا بين جمال الأداء وصحة المنهج والاعتدال في الفكر، مؤكدًا استمرار جهود وزارة الأوقاف في دعم حفظة القرآن ورعاية المبدعين في تلاوته.