لون البول قد يكشف أمراض الكلى مبكرا

لون البول قد يكشف أمراض الكلى مبكرالون البول

منوعات16-3-2026 | 11:41

يؤكد الأطباء أن البول يمكن أن يكون مؤشرًا مهمًا على الحالة الصحية للجسم، إذ تعكس لونه وشفافيته وقوامه ما يحدث داخل الكليتين.

فالكليتان تقومان يوميًا بتصفية الدم والتخلص من الفضلات عبر البول، لذلك فإن أي تغير ملحوظ قد يكون إشارة مبكرة لمشكلة صحية.

ويشير مختصون في أمراض الكلى إلى أن اللون الطبيعي للبول يتراوح عادة بين الأصفر الفاتح والشفاف، وهو ما يدل على ترطيب جيد للجسم وكفاءة عمل الكليتين.

ماذا تعني ألوان البول المختلفة؟

البول الأصفر الداكن أو الكهرماني

يُعد الجفاف من أكثر الأسباب شيوعًا لتغير لون البول إلى الداكن، إذ يحتفظ الجسم بالماء عندما تقل السوائل، ما يؤدي إلى إنتاج بول أكثر تركيزًا.

وفي حال استمرار اللون الداكن حتى بعد شرب كميات كافية من الماء، فقد يكون ذلك مؤشرًا على إجهاد في الكليتين ويستدعي الانتباه.

البول الوردي أو الأحمر

قد يتغير لون البول أحيانًا بسبب بعض الأطعمة مثل البنجر أو التوت، لكن استمرار اللون الأحمر قد يشير إلى وجود دم في البول.

وقد يرتبط ذلك بعدة مشكلات صحية مثل حصى الكلى أو التهابات المسالك البولية أو حتى المراحل المبكرة من أمراض الكلى.

البول البني أو بلون الشاي

هذا اللون قد يكون علامة على مشكلة صحية أكثر خطورة، إذ قد يرتبط بحالات مثل تحلل العضلات أو بعض أمراض الكبد التي قد تؤثر في وظائف الكلى، لذلك ينصح الأطباء بضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة هذا التغير.

البول الرغوي.. علامة لا يجب تجاهلها

لا يقتصر الأمر على اللون فقط، بل إن قوام البول قد يكشف أيضًا عن مشكلات صحية.

فقد تظهر فقاعات مؤقتة نتيجة سرعة التبول، لكن استمرار الرغوة بشكل واضح قد يشير إلى وجود بروتين في البول، وهي حالة تعرف باسم البيلة البروتينية.

ويحدث ذلك عندما تتعرض مرشحات الكلى الدقيقة للتلف، ما يسمح بتسرب البروتين من الدم إلى البول.

لذلك فإن ملاحظة رغوة مستمرة قد تكون مؤشرًا يستدعي إجراء فحص طبي.

يصف الأطباء أمراض الكلى أحيانًا بأنها "القاتل الصامت"، لأن الأعراض قد لا تظهر إلا بعد تراجع كبير في وظائف الكلى.

ولهذا ينصح المختصون بمراجعة الطبيب في حال ظهور علامات مستمرة مثل:

تغير لون البول بشكل غير طبيعي

وجود دم في البول

ظهور رغوة أو زبد بشكل متكرر

انخفاض كمية البول

كما يمكن لبعض الفحوصات البسيطة، مثل تحليل البول أو قياس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين، أن تساعد في اكتشاف مشكلات الكلى في مراحل مبكرة، مما يسهم في العلاج والوقاية من المضاعفات.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان