مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في الدول العربية

مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في الدول العربية الاحتفال بعيد الفطر

منوعات18-3-2026 | 09:52

مع قرب انتهاء شهر رمضان الكريم، تبدأ العائلات العربية في التحضير لاستقبال عيد الفطر المبارك، فتتزين المنازل والشوارع، وتُحضَّر الحلويات والأطعمة التقليدية، بينما يرتدي الكبار والصغار ملابسهم الجديدة وتزدحم الزيارات العائلية وتوزيع العيديات، لتتجلى بذلك احتفالات تجمع بين الروحانية والفرح الاجتماعي في أجواء نابضة بالحياة والتراث.

مظاهر الاحتفال في الدول العربية

الإمارات العربية المتحدة

تزين المنازل بالأضواء والزينة، وتعد النساء الحناء على أيديهن، ويؤدي المسلمون صلاة العيد صباحًا، قبل تبادل الهدايا والتهاني.

تشمل الأطعمة التقليدية: اللقيمات، البلاليط، المجبوس، والثريد، مع أطباق مثل المهياوة المصنوعة من السمك المجفف، بالإضافة إلى العروض الثقافية والألعاب الترفيهية.

المملكة العربية السعودية

تبدأ الاحتفالات برؤية هلال العيد، وتقديم التمر والقهوة قبل صلاة العيد، مع ارتداء الملابس البيضاء والشماغ الأحمر.

يلي الصلاة تبادل التهاني وزيارات الأقارب، إضافة إلى الأنشطة التقليدية مثل سباقات الهجن، الصيد بالصقور، الرقصات الشعبية، والعروض الثقافية، مع أكلات مثل الكبسة، الهريس، المرقوق، والمراصيع.

سلطنة عمان

يقدم العمانيون التمر والحلوى والقهوة للزوار، ويشتهرون بأسواق "الحلقة" أو "الهبطة"، كما تقام سباقات الهجن والخيول.

ويعد طبق المظبي جزءًا من الاحتفالات، حيث يتم تحضيره في تجمعات نسائية ضمن الحي خلال أول يومين من العيد.

الكويت

يشارك الأطفال في الأناشيد والأهازيج التقليدية أثناء تنقلهم بين بيوت الأقارب للحصول على العيدية، بينما تتجول العائلات في العربات التي تجرها الخيول، ويستمتع الصغار بالمراجيح والدريفة.

قطر

تبدأ الاحتفالات بمائدة إفطار تشمل الخروف، الأرز، الهريس، الحلوى والمكسرات، يليها زيارة الأقارب وصلاة العيد. يشارك الرجال في العرضات التقليدية، فيما تؤدي النساء والفتيات رقصة "المرادة"، بينما يغني الأطفال الأغاني الجماعية.

البحرين

يشتهر البحرينيون بصنع الحلويات مثل السمبوسة الحلوة، وتقديم صحن القدوع للضيوف صباح العيد.

ينتقل الأطفال بين المنازل مرددين الأغاني التقليدية، وتلتئم العائلة حول الغداء الاحتفالي.

مصر

تقام صلاة العيد في المساجد والساحات الكبرى، مع ارتداء الملابس الجديدة وتبادل التهاني.

تزدان الشوارع بالمراجيح والزغاريد، وتشتهر الأطعمة التقليدية بالكعك والبسكويت، فيما يستمتع الأطفال بالألعاب والاحتفالات العامة.

الأردن

تبدأ ليلة العيد بزينة الشوارع والمنازل والأسواق المفتوحة، ثم تتبعها صلاة العيد، وجلسات الإفطار العائلية، وتبادل الزيارات مع تقديم القهوة العربية وكعك العيد والمنسف كطبق رئيسي، مع توزيع العيديات على الصغار والكبار.

المغرب

يرتدي المغاربة الملابس التراثية مثل الجلابة والجبادور، ويؤدون الصلاة جماعيًا، ثم يتناولون حلويات مثل كعب الغزال، المحنشة، الغريبة مع الشاي المغربي، وفي الغداء يُحضّر طبق البسطيلة احتفالًا بالعيد.

تونس

يشتهر التونسيون بعادة حق الملح، وهي تقديم قطعة ذهب أو ألماس للسيدات تقديرًا لجهودهن في رمضان، لتكون لفتة تقدير تقليدية.

تركيا

يُعرف العيد بـ"عيد السكر"، حيث يتركز الاحتفال على الحلويات مثل البقلاوة والحلاوة، ويزور الناس كبار السن لطلب البركة، بينما يحصل الأطفال على الحلوى والمال.

العراق

تبدأ العادات بتناول الكاهي والقيمر على الإفطار، مع الحلويات التقليدية مثل الكليجة، بينما يشمل الغداء أطباق مثل الدولمة، لتكتمل بذلك طقوس العيد الاحتفالية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان