شهدت الحلقة 29 من مسلسل “إفراج”، المعروض عبر منصة Shahid، تطورات درامية مشتعلة، حيث دخلت الأحداث منعطفًا حاسمًا جمع بين الشك والخيانة والمواجهة، وصولًا إلى لحظة إنقاذ حاسمة قلبت موازين الصراع.
بدأت الحلقة بتصاعد شكوك عباس الريس، الذي يجسد دوره عمرو سعد، تجاه صديقة كراميلا، التي تؤدي شخصيتها تارا عماد، إذ اعتقد أنها كانت طرفًا رئيسيًا في عملية الخطف.
ولم يتردد عباس في اقتحام شقتها قبل هروبها، ليعثر بحوزتها على الأموال التي حصلت عليها مقابل خيانتها.
وأمام المواجهة، انهارت واعترفت بخطئها، مؤكدة شعورها بالندم ومحاولة تبرير ما حدث. وفي موازاة ذلك، بدأ عباس في وضع خطة محكمة لاستعادة نجله “علي”، الذي يجسد دوره الطفل آسر، إلى جانب إنقاذ كراميلا من قبضة الخطر.
واستعان في خطته بأصدقائه، بينما حاول التواصل مع شقيقته عايدة، التي تؤدي دورها جهاد حسام الدين، مطالبًا إياها بالهروب من زوجها شداد، الذي يجسده حاتم صلاح، إلا أنها رفضت وفضّلت إنهاء المكالمة بعد أن أوصته بالاهتمام بنفسه ونجله.
وعلى جانب آخر، اشتدت الأزمة داخل معسكر شداد، خاصة بعدما اكتشف أن الأموال التي بحوزته مزورة، وهو ما أشعل غضبه ودفعه للشك في عباس، معتبرًا إياه المسؤول عن تلك الخدعة.
وفي خضم ذلك، تصاعد التوتر بينه وبين الشاذلي، الذي يجسد دوره فراس سعيد، بعد أن طالبه بحقه وهدده بالقتل.
ومع احتدام الصراع، أصدر شداد أوامره بقتل الطفل علي وكراميلا، مطالبًا بتوثيق الجريمة وإرسالها له، في خطوة تكشف مدى قسوته وسعيه للانتقام، حتى لو كان الثمن إبادة نسل ابن عمه بالكامل.
لكن في اللحظة الحاسمة، يتدخل عباس في مشهد بطولي، ويهاجم المكان الذي يُحتجز فيه نجله وكراميلا، لينجح في إنقاذهما من موت محقق. وخلال لحظة إنسانية مؤثرة، يمازح نجله قائلاً: “أنا والدك ولا باتمان؟”، ليرد الطفل بإعجاب ويفتخر بشجاعة والده، واصفًا إياه بالبطل.
ولم يكتفِ عباس بعملية الإنقاذ، بل كشف عن خطته التي أعدّها بعناية للانتقام من شداد، والتي تضمنت استغلال صديقة كراميلا في تنفيذ مهمة إنقاذ شقيقته عايدة.
وفي الوقت ذاته، يستمر شداد في التفكير باستخدام عايدة كورقة ضغط أخيرة، لإجبار عباس على إعادة الأموال، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الحلقات المقبلة.
يُذكر أن مسلسل “إفراج” من تأليف أحمد حلبة، أحمد بكر، ومحمد فوزي، وإخراج أحمد خالد موسى، ويضم نخبة من النجوم، أبرزهم عمرو سعد، تارا عماد، حاتم صلاح، جهاد حسام الدين، سماء إبراهيم، عبدالعزيز مخيون، عمر السعيد، دنيا ماهر، محمد سليمان، محسن منصور، وحسن العدل.