اختتم وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية اجتماعًا تشاوريًا في الرياض، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكد البيان الختامي للاجتماع رفض السياسات التوسعية الإسرائيلية في المنطقة، مع إدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان، والتشديد على دعم أمنه واستقراره في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق متصل، صرّح وزير خارجية المملكة العربية السعودية بأن المنطقة تشهد حالة من انعدام الثقة تجاه إيران، مؤكدًا ضرورة أن تتوقف طهران بشكل فوري عن دعم الوكلاء في المنطقة. كما أشار إلى استمرار دول مجلس التعاون الخليجي في تنسيق جهودها للتصدي للتهديدات الإيرانية.
وأضاف أن ما وصفه بـ"العدوان الإيراني" على إمدادات الطاقة يمثل شكلًا من أشكال الابتزاز، محذرًا من أن استهداف أهداف مدنية في دول الخليج، إلى جانب التهديد لحرية الملاحة، يستدعي تحركًا جماعيًا من المجتمع الدولي. ودعا إيران إلى مراجعة سياساتها والتوقف عن الاعتداء على الدول العربية.
من جانبه، أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لـ جامعة الدول العربية الهجوم الإيراني على منشأة الغاز في مدينة رأس لفان الصناعية بدولة قطر، مؤكدًا رفض أي استهداف للبنية التحتية الحيوية في الدول العربية.
وفي تطورات متزامنة، أعلنت وزارة الداخلية القطرية ارتفاع مستوى التهديدات الأمنية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة. كما أدانت وزارة الخارجية في الإمارات العربية المتحدة الاعتداء الإيراني الذي استهدف منشأة حبشان للغاز وحقل باب، واصفة إياه بالعمل الإرهابي الذي يستهدف أمن الطاقة في المنطقة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وسط دعوات متزايدة لاحتواء الأزمة وتفادي مزيد من التصعيد الذي قد يهدد استقرار المنطقة.