كشف البروفيسور تيم سبيكتور، أخصائي التغذية، عن أهمية الألياف الغذائية في تقليل مخاطر الإصابة ب أمراض القلب وعدد من المشكلات الصحية، مشيرًا إلى أن هناك وجبات خفيفة بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في تحسين الصحة العامة.
وأوضح أن نسبة كبيرة من الأشخاص لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف يوميًا، رغم دورها الحيوي في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، إلى جانب قدرتها على تنظيم مستويات السكر في الدم.
تُعد الألياف من العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات، وهي تمر عبر الجهاز الهضمي دون أن تُهضم بالكامل، ما يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز صحة القولون.
وتشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الألياف حتى بكميات بسيطة قد تُسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، كما ترتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بالسكري والسكتات الدماغية، إضافة إلى تحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم.
الفشار.. خيار صحي غير متوقع
لفت سبيكتور إلى أن الفشار يُعد من أفضل الوجبات الخفيفة الغنية بالألياف، خاصة عند تحضيره بطريقة صحية دون إضافة كميات كبيرة من الدهون أو السكر.
ويحتوي الفشار على نسبة عالية من الألياف كونه من الحبوب الكاملة، ما يجعله خيارًا مناسبًا لدعم صحة القلب، بشرط تناوله باعتدال.
أطعمة غنية بالألياف يجب إضافتها للنظام الغذائي
إلى جانب الفشار، أوصى خبير التغذية بإدراج مجموعة من الأطعمة الغنية بالألياف ضمن النظام الغذائي اليومي، من أبرزها:
- الأفوكادو
- الفاصوليا الحمراء
- قلوب الخرشوف
- البازلاء
- توت العليق
- مكرونة القمح الكامل
وتساعد هذه الأطعمة في الوصول إلى المعدل اليومي الموصى به من الألياف، والذي يبلغ نحو 30 جرامًا، ما يعزز صحة القلب ويُحسن وظائف الجسم بشكل عام.
فوائد صحية متعددة للألياف
تشير أبحاث حديثة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف ترتبط بانخفاض معدلات الوفاة، وتحسين مؤشرات الصحة مثل ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، وهو ما يعزز أهمية إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.