يعاني المواليد والرضع حديثي الولادة من أعراض الزكام والبرد بشكل متكرر، مثل انسداد الأنف والعطس المتكرر وصعوبة الرضاعة، ما يسبب قلق الأمهات.
ومن الأخطاء الشائعة أن تلجأ الأم مباشرة إلى المضادات الحيوية ظناً أنها تسرّع التعافي، بينما تؤدي هذه الخطوة إلى تقليل المناعة الطبيعية للطفل وزيادة تعرضه للأمراض لاحقاً.
أسباب شائعة لزكام المواليد
فيروس Rhinovirus: السبب الرئيسي للبرد عند الرضع، وينتقل عن طريق الاتصال المباشر أو ملامسة الأسطح الملوثة.
التعرض لفيروسات البيئة المحيطة: مثل العطاس، اللعاب، أو الأدوات المشتركة.
طرق طبيعية لعلاج الزكام والبرد عند المواليد
1. تقطير حليب الأم في الأنف
نقطي قطرات من حليبك في أنف الرضيع قبل الرضاعة لتخفيف انسداد الأنف وتحسين التنفس، حيث يحتوي حليب الأم على مضادات طبيعية تعزز المناعة وتخفف أعراض الزكام.
2. تنظيف الأنف وتطبيق كمادات دافئة
ضعي كمادة دافئة بلطف على أنف الطفل لتحفيز الدورة الدموية وتوسيع المجاري التنفسية.
يُفضل تجنب الكمادات الساخنة أو أثناء ارتفاع الحرارة لتجنب الحروق.
3. تقديم سوائل دافئة وعشبية (للمواليد فوق 6 أشهر)
مغلي البابونج أو الزعتر لتخفيف انسداد الأنف وتعزيز مناعة الطفل.
يمكن تحلية المشروبات بالعسل بعد عمر السنة فقط، مع تجنب السكر الصناعي.
4. تطبيق وضعيات نوم مناسبة
نوم الطفل على جانبه أو رفع الجزء العلوي من جسده لتقليل انسداد الأنف وتحسين التنفس أثناء النوم.
تجنبي النوم على الظهر عند وجود انسداد في الأنف لتفادي القيء أو صعوبة التنفس.
ارتفاع درجة الحرارة فوق 38°م لأكثر من يوم.
صعوبة التنفس أو تسارع ضربات القلب وظهور زرقة في الشفاه أو الأظافر.
ظهور بقع حمراء أو أرجوانية على الجلد.
سعال شديد أو إفرازات أنفية لزجة وكثيفة.
صعوبة في الرضاعة أو انخفاض معدل التبول.