تراجعت وول ستريت تحت ضغط الحرب في الشرق الأوسط، بينما ارتفعت سندات الخزانة الأميركية بعد موجة بيع مدفوعة بمخاوف من تداعيات الصراع على الاقتصاد.
استأنف المستثمرون رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة خلال 2026 بعد تهدئة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بشأن تأثير أسعار الطاقة على التضخم.
وأشار باول خلال فعالية في جامعة هارفارد إلى أن توقعات التضخم على المدى الطويل "تظل تحت السيطرة"، مؤكدًا أن أي استجابة محتملة لتأثيرات الحرب ليست مطروحة حاليًا.
في الأسواق، تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.4%، حيث طغت خسائر شركات الرقائق على مكاسب معظم القطاعات، بينما تجاوز سعر النفط الأميركي 100 دولار للبرميل. وأوضح الخبراء أن نبرة باول الهادئة أدت إلى زيادة توقعات خفض الفائدة مقابل احتمالات رفعها.
مع استمرار الحرب، أدت المخاوف من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم إلى تقلبات حادة في الأسواق العالمية، في ظل اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط.