يشكل الطقس المحمّل بالأتربة خطرًا على مرضى الربو، حيث تؤدي الجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء إلى تهيج الشعب الهوائية وزيادة احتمالات حدوث نوبات ضيق التنفس المفاجئة، خاصة لدى الأشخاص ذوي الحساسية الشديدة أو غير المنتظمين في تناول أدوية الوقاية.
وأكد الدكتور محمد موسى، استشاري أمراض الصدر بكلية طب أسيوط، أن جزيئات الأتربة الصغيرة يمكن أن تصل إلى الرئتين بسهولة، مسببة التهابات وزيادة إفراز المخاط، ما يجعل المرضى أكثر عرضة للأزمات مقارنة بغيرهم.
كيف تؤثر الأتربة على الجهاز التنفسي؟
عند استنشاق الهواء المملوء بالأتربة:
تضيق الممرات الهوائية
زيادة إفراز المخاط
تهيج بطانة الجهاز التنفسي
صعوبة تدفق الهواء
هذه التغيرات قد تثير أعراض الربو بشكل مفاجئ أو تزيد شدتها لدى المرضى.
علامات تحذيرية لنوبة الربو
ينصح الخبراء بالانتباه للأعراض التالية:
ضيق في التنفس أو صعوبة أخذ نفس عميق
صفير أو صوت أثناء التنفس
سعال مستمر، خاصة أثناء الليل أو بعد المجهود
شعور بثقل أو ضغط في الصدر
التعامل السريع مع هذه العلامات يمنع تطور الأزمة إلى نوبة حادة.
نصائح للوقاية من تأثير الأتربة
للتقليل من مخاطر الأتربة على مرضى الربو، يوصي الخبراء بالآتي:
تجنب الخروج خلال العواصف الترابية قدر الإمكان
ارتداء كمامة مناسبة عند الخروج
إغلاق النوافذ لمنع دخول الغبار إلى المنزل
تنظيف المنزل بانتظام للتقليل من الغبار
استخدام أجهزة تنقية الهواء عند التوفر
شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم
الالتزام بالبخاخات الوقائية والأدوية الموصوفة يقلل من التهابات الشعب الهوائية ويحد من حدوث النوبات. وينصح أيضًا بحمل بخاخ الإسعاف دائمًا لاستخدامه عند ظهور أولى الأعراض.
يجب استشارة الطبيب على الفور عند ظهور أي من العلامات التالية:
صعوبة شديدة في التنفس
زرقة الشفاه أو الوجه
عدم القدرة على الكلام بشكل طبيعي