يصادف الثاني من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوحد، الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول اضطراب طيف التوحد ودعم الأطفال المصابين به.
التفاعل مع طفل مصاب بالتوحد قد يكون تجربة غنية ومليئة بالتحديات، إذ يتطلب فهماً دقيقاً لاحتياجاته الخاصة لتجنب التوتر والسلوكيات الانفعالية.
ومن خلال الخبرات العملية، يمكن لمقدمي الرعاية تحسين أساليبهم لتكون أكثر فاعلية، وفي هذا الإطار نعرض أهم الأخطاء التي يُنصح بتجنبها:
1. إهمال الروتين اليومي
الروتين يوفر شعوراً بالأمان للأطفال المصابين بالتوحد. التغييرات المفاجئة قد تؤدي للقلق، لذا يُفضل إدخال أي تغيير تدريجياً مع استخدام أدوات بصرية أو قصص اجتماعية لتوضيح ما سيحدث.
2. تجاهل التواصل غير اللفظي
بعض الأطفال يجدون صعوبة في فهم لغة الجسد أو التواصل البصري.
إجبارهم على النظر المباشر قد يزيد توترهم، ومن الأفضل متابعة إشاراتهم الخاصة لتلبية احتياجاتهم.
3. عدم مراعاة الحساسيات الحسية
فرط الحساسية تجاه الأصوات، الإضاءة، الروائح أو الملمس قد يزعج الطفل. توفير بيئة هادئة واستخدام وسائل مساعدة مثل السماعات العازلة أو أدوات حسية يُخفف من الضغوط.
4. تجاهل الاحتفال بالإنجازات الصغيرة
كل تقدم، مهما بدا بسيطاً، مهم لتعزيز ثقة الطفل بنفسه.
التشجيع الإيجابي يحفز الطفل على الاستمرار وتحقيق المزيد من التطور.
5. استخدام لغة مجازية أو غير مباشرة
يفهم معظم الأطفال المصابين بالتوحد الكلمات بشكل حرفي، لذا يُنصح باستخدام لغة واضحة وبسيطة وتقسيم التعليمات إلى خطوات واضحة، مع دعم بصري عند الحاجة.
6. المقارنة بالآخرين
لكل طفل مساره الخاص، والمقارنة قد تؤثر على ثقته بنفسه.
الأفضل التركيز على تقدمه الفردي ونقاط قوته.
7. عدم الاتساق في تعزيز السلوكيات
تحتاج البيئة المحيطة للطفل إلى وضوح واتساق في التعامل مع السلوكيات، ما يعزز فهم الطفل ويساعد على ترسيخ السلوكيات الإيجابية.
8. فرض التفاعلات الاجتماعية دون تحضير
المواقف الاجتماعية قد تكون صعبة للطفل، لذا يُفضل تدريبه تدريجياً في بيئات آمنة باستخدام أساليب مثل لعب الأدوار.
9. إغفال الوسائل البصرية
الجداول المصورة وبطاقات الصور تساعد الطفل على توقع الأحداث وتقليل التوتر، وتدعم قدرته على الاستقلالية.
10. التقليل من قدراته على التعلم
رغم اختلاف أساليب التعلم، يمتلك الأطفال المصابون بالتوحد القدرة على تحقيق إنجازات كبيرة عند توفير الدعم والفرص المناسبة.