أعلنت شركة ميتا خلال الساعات الماضية عن خطط لتسريح نحو 200 موظف من مقارها الرئيسية في وادي السيليكون، في خطوة تعكس تركيزها المتزايد على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
تأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة من التدابير الهيكلية التي تنفذها الشركة منذ العام الماضي بهدف إعادة تنظيم فرقها التقنية وتبسيط العمليات الإدارية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الداخلي.
وفقًا لتقرير نشره موقع The Economic Times، ستشمل التخفيضات المقررة التي سيبدأ تطبيقها فعليًا في أواخر مايو المقبل، مناصب متنوعة في أقسام المبيعات، العمليات، الموارد البشرية، وكذلك قسم Reality Labs المتخصص في تطوير أجهزة الواقع الافتراضي والميتافيرس.
ورغم هذه التخفيضات، أكدت ميتا استمرارها في توظيف الكفاءات التقنية المتخصصة لدعم مشاريعها الاستراتيجية، موضحة أن إجمالي موظفيها استقر عند حوالي 79 ألف موظف بنهاية العام الماضي.
تأتي خطوة إعادة توزيع الموارد البشرية والمالية في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تحولات كبيرة نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ونماذج التعلم الآلي. وتسعى ميتا من خلال هذه الخطوة إلى:
الحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق العالمي.
التركيز على تطوير نماذج لغوية متقدمة.
تحسين تطبيقات التسوق الذكية لتلبية احتياجات المستخدمين والشركات الإعلانية.
إعادة ترتيب أولوياتها المستقبلية بما يتماشى مع التطورات التقنية المتسارعة.
وتعكس هذه التحولات استراتيجية الشركة في تحويل تركيزها من الهيكل الإداري التقليدي إلى الابتكار التكنولوجي المكثف، لضمان مكانتها ضمن الرواد في مجال الذكاء الاصطناعي.