حذر خبراء في مجال الصحة والتغذية من أن بعض الأطعمة والمشروبات التي يُنظر إليها على أنها صحية قد تحمل تأثيرات سلبية على القلب، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة أو دون وعي بمكوناتها.
ووفقًا لتقارير صحية حديثة، فإن بعض المنتجات المفيدة لصحة الجهاز الهضمي قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر أو الملح، وهو ما قد يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
في ظل تزايد الاهتمام بالأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لدعم صحة الأمعاء، يلجأ الكثيرون إلى إدراجها ضمن نظامهم الغذائي اليومي.
ورغم فوائدها، إلا أن بعض هذه الأطعمة قد تتحول إلى عامل خطر إذا لم يتم استهلاكها باعتدال.
الزبادي المنكه بالفواكه
يعد الزبادي مصدرًا مهمًا للبكتيريا النافعة، إلى جانب احتوائه على البروتين والكالسيوم.
لكن الأنواع المنكهة أو المضاف إليها الفواكه غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من السكريات المضافة، ما يقلل من فائدتها الصحية.
ويُفضل اختيار الزبادي الطبيعي الذي يحتوي على بكتيريا حية، مع إضافة الفاكهة الطازجة في المنزل للحصول على مذاق حلو بشكل صحي.
العصائر الطبيعية
تُعتبر العصائر المصنوعة من الفواكه مصدرًا غنيًا بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، إلا أن عملية العصر تُحوّل السكريات الموجودة في الفاكهة إلى سكريات حرة سريعة الامتصاص، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم.
ومع الاستهلاك المتكرر، قد يساهم ذلك في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
لذا يُنصح بالاكتفاء بكميات محدودة، وعدم تجاوز حصة يومية صغيرة.
مخلل الملفوف (الأطعمة المخمرة)
يحتوي مخلل الملفوف على بكتيريا مفيدة تدعم صحة الأمعاء، لكنه في المقابل غني بنسبة عالية من الملح المستخدم في عملية التخمر، وهو ما قد يشكل خطرًا على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
كما أن بعض المنتجات الجاهزة تخضع لعمليات بسترة تقلل من محتواها من البكتيريا النافعة، مما يقلل من قيمتها الغذائية.
نصائح لتناول هذه الأطعمة بشكل آمن
لتجنب التأثيرات السلبية لهذه الأطعمة، ينصح الخبراء بما يلي:
قراءة الملصقات الغذائية بعناية للتأكد من نسب السكر والملح
اختيار المنتجات الطبيعية غير المعالجة قدر الإمكان
الالتزام بالكميات الموصى بها وعدم الإفراط في الاستهلاك
تنويع النظام الغذائي لتحقيق توازن صحي