يوم الجمعة من الأيام المميزة عند المسلمين، والتي تختلف طقوسه عن أي يوم أخر في الأسبوع، فقال الله عز وجل في سورة الجمعة الآية 9، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم.
ورد سؤال لدار الإفتاء، مضمونة: "هل تصلى المرأة الظهر وقت خطبة الجمعة أم بعدها ؟".
قالت الإفتاء : وقت صلاة الظهر يبدأ من زوال الشمس عن كبد السماء إلى جهة الغرب، ويمتد إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، من غير أن يعتد بالظل الذي كان للشخص عند الزوال.
وهذا هو التحديد الشرعي الذي جاء به الوحي من الله تعالى لوقت صلاة الظهر، ومن لم تجب عليه الجمعة، كالمرأة ونحوها، وأدى صلاة الظهر في أي جزء من هذا الوقت، فهو مصيب وفعله ذلك جائز، سواء كان ذلك أثناء خطبة الجمعة، أو بعدها. قال ابن قدامة في المغني ( فأما من لا تجب عليهم الجمعة كالمسافر والعبد والمرأة والمريض وسائر المعذورين فله أن يصلي الظهر قبل صلاة الإمام في قول أكثر أهل العلم).
ولكن إذا كانت المرأة قريبة من مكان المسجد الذي تقام فيه الجمعة، أو كانت لديها وسيلة ما لسماع الخطبة، فلا بأس أن تستمع للخطبة لتستفيد منها، ثم تصلي الظهر بعد ذلك.