يف تُصلح نزهة شم النسيم ما أفسده التوتر في جهازك العصبي؟

يف تُصلح نزهة شم النسيم ما أفسده التوتر في جهازك العصبي؟ نزهة شم النسيم

منوعات13-4-2026 | 13:36

مع احتفالات شم النسيم وتوجه المواطنين إلى الحدائق والمتنزهات، لا يقتصر الأمر على كونه نشاطًا ترفيهيًا فحسب، بل يمتد تأثيره إلى جوانب فسيولوجية ونفسية مهمة داخل الجسم، خاصة ما يتعلق بوظائف المخ والمزاج العام.

ويؤكد متخصصون في الطب النفسي أن قضاء الوقت في الهواء الطلق ينعكس بشكل مباشر على كيمياء المخ، مما يساعد على تحسين الحالة النفسية وتقليل مستويات التوتر والقلق.

يشير خبراء الطب النفسي إلى أن التواجد في الأماكن الخضراء والمفتوحة يساهم في زيادة إفراز هرموني السيروتونين والدوبامين، وهما المسؤولان عن الشعور بالسعادة والاسترخاء، كما يساعد على تهدئة مراكز التوتر داخل المخ، مما ينعكس إيجابًا على الحالة المزاجية.

كما يلعب التعرض المعتدل لأشعة الشمس دورًا مهمًا في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، من خلال التأثير على هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، الأمر الذي يساهم في تحسين جودة النوم وتقليل الشعور بالإرهاق، إلى جانب دعم كفاءة الجهاز العصبي.

يساهم المشي والحركة أثناء التنزه في تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم إلى المخ، ما يعزز من كفاءته الذهنية، كما يساعد على تقليل إفراز هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، وبالتالي تحسين التركيز ورفع مستوى الطاقة.

تُعد التجمعات العائلية خلال شم النسيم عنصرًا داعمًا للصحة النفسية، إذ تعزز الشعور بالانتماء والأمان، وتقلل من فرص الشعور بالوحدة أو الاكتئاب، في حين أن العزلة لفترات طويلة قد تؤثر سلبًا على التوازن النفسي.

ورغم الفوائد المتعددة، يحذر الأطباء من بعض السلوكيات التي قد تقلل من هذه الإيجابيات، مثل التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة، أو التواجد في زحام شديد يسبب التوتر، أو إهمال شرب المياه، وهي عوامل قد تؤدي إلى إجهاد بدني ونفسي.

يشير الخبراء إلى أن قضاء شم النسيم في الهواء الطلق يمثل فرصة حقيقية لتحسين الحالة النفسية والصحية، بشرط الاعتدال وتجنب السلوكيات المجهدة، للاستفادة القصوى من تأثير الطبيعة على المخ والجسم.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان