أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بجهود مصر وباكستان والسعودية وتركيا، في الوساطة بين الولايات المتحدة و إيران خلال المحادثات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم جهود الوسطاء ومساعيهم من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط، وفي الوقت ذاته دعا إيران والولايات المتحدة إلى مواصله الحوار.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة محادثات إسلام آباد الأخيرة بمثابة خطوة يُمكن البناء عليها لمواصلة الحوار باتجاه إنهاء الصراع ووقف تداعياته الاقتصادية الخطيرة على المنطقة والعالم.
كما وجَّه الأمين العام للأمم المتحدة بتفعيل آلية "مضيق هرمز"، وكلَّف مبعوثه الخاص بتكثيف الاتصالات في هذا الصدد، وإجراء التنسيق اللازم بين أجهزة الأمم المتحدة المعنية لتأمين حرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز.
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة احترام كافة أطراف الصراع لحرية الملاحة، بما في ذلك الملاحة عبر مضيق هرمز، في ضوء ما يحتّمه القانون الدولي.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان المتحدث باسمه، إلى خطورة أزمة الأسمدة التي يعانيها العالم حاليًا نتيجة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، وخطورة ما يترتب عليها من ارتفاع في أسعار الغذاء وكل مُدخلاته، الأمر الذي يُفاقم انعدام الأمن الغذائي بالنسبة لملايين البائسين حول العالم، فضلًا عن ارتفاع كلفة المعيشة الناتجة عن ارتفاع كلفة النقل والوقود، وارتباك سلاسل الإمداد والتوريد العالمية.
وأضاف أن استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية لا تترتب عليه تداعيات كارثية لدول الشرق الأوسط فحسب، بل تمتد تداعياته الاقتصادية المؤلمة إلى كافة ربوع العالم، وتُصيب الاقتصاد العالمي كله بالضَعْف والهشاشة وفُقْدان الأمن في قطاعات عديدة.