أظهرت دراسة علمية حديثة وجود تأثير إيجابي محتمل لمزيج من فاكهتي الأفوكادو و المانجو على صحة القلب، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.
ووفقًا لما نشره موقع Fox News، فإن نتائج الدراسة التي عُرضت في مجلة جمعية القلب الأمريكية تشير إلى تحسن ملحوظ في وظائف الأوعية الدموية لدى المشاركين الذين تناولوا هذه الفواكه يوميًا.
وأوضحت الدراسة أن البالغين الذين تناولوا حبة أفوكادو واحدة مع كوب من المانجو يوميًا لمدة ثمانية أسابيع سجلوا تحسنًا في مؤشرات تدفق الدم وصحة الأوعية، وهي من أهم العلامات المرتبطة بكفاءة الجهاز القلبي الوعائي، مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول هذا المزيج.
كما رصد الباحثون تحسنًا في قراءات ضغط الدم الانبساطي، خاصة لدى الرجال المشاركين في التجربة، ما يعكس تأثيرًا إيجابيًا محتملًا على صحة القلب على المدى القصير.
وشملت الدراسة 82 شخصًا من البالغين الذين يعانون من مقدمات السكري، حيث تم توزيعهم على نظام غذائي منظم، اعتمدت فيه مجموعة على إدخال الأفوكادو و المانجو يوميًا، بينما التزمت المجموعة الأخرى بنظام مماثل من حيث السعرات الحرارية دون إضافة هذه الفواكه.
وأشار الباحثون إلى أن دمج حبة أفوكادو واحدة وكوب من المانجو يوميًا قد يساهم في تحسين مؤشرات صحة القلب وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض القلبية، مؤكدين أن هذا التغيير البسيط في نمط الحياة الغذائي قد يكون خطوة فعالة لدعم صحة الأوعية الدموية.
فوائد الأفوكادو و المانجو للقلب
يحتوي الأفوكادو على دهون صحية غير مشبعة، إضافة إلى الألياف والبوتاسيوم، مما يساعد على دعم مستويات الكوليسترول الجيد وتعزيز الشعور بالشبع.
بينما يتميز المانجو باحتوائه على فيتامين C ومضادات أكسدة قوية وألياف غذائية مهمة.
ويمكن دمج الفاكهتين بعدة طرق غذائية، مثل إضافتهما إلى العصائر الطبيعية أو تناولهما كشرائح أو إدخالهما في وجبات خفيفة صحية، مما يعزز القيمة الغذائية اليومية.
وأكد الباحثون أن تنوع الفواكه والخضروات في النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في توفير مجموعة من المغذيات الدقيقة والبوليفينولات التي تدعم صحة القلب، حيث تقدم كل نوع فوائد وقائية مختلفة.
نصائح لمرضى ما قبل السكري
يشير الخبراء إلى أن تحسين صحة القلب لدى مرضى مقدمات السكري لا يعتمد فقط على تناول فواكه معينة، بل يتطلب نهجًا غذائيًا متكاملًا.
ويشمل ذلك تقليل استهلاك السكريات، وتجنب الأطعمة المصنعة، والاعتماد على الأطعمة الكاملة والطبيعية.
كما يُنصح بالتركيز على البروتينات الصحية والحفاظ على توازن التمثيل الغذائي، مما يساهم في تقليل مقاومة الأنسولين ودعم صحة القلب بشكل عام.