عبد الفتاح القصري.. أسطورة الكوميديا وصاحب "السنيد" الأشهر في السينما

عبد الفتاح القصري.. أسطورة الكوميديا وصاحب "السنيد" الأشهر في السينماعبد الفتاح القصري

فنون15-4-2026 | 14:31

تحل اليوم، 15 أبريل، ذكرى ميلاد الفنان الكبير عبد الفتاح القصري، أحد أبرز رموز الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، والذي لا تزال أعماله وأداؤه المميز حاضرين في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

ورغم ما تردد عن أنه كان غير متعلم، فقد التحق القصري بمدرسة "لفرير" الفرنسية بمدرسة القديس يوسف بالخرنفش، ما يكشف جانبًا مختلفًا من حياته التعليمية.

ومنذ صغره، تعلق بالفن والتمثيل، فالتحق بعدد من الفرق المسرحية الشهيرة، منها فرقة عبد الرحمن رشدي، وفرقة نجيب الريحاني، ثم فرقة إسماعيل ياسين، ليبدأ رحلة فنية طويلة.

وجاءت اختياراته الفنية في مواجهة رغبة والده، الذي هدد بحرمانه من الميراث إذا استمر في هذا الطريق، إلا أنه تمسك بحلمه وواصل مشواره الفني رغم كل الضغوط.

واشتهر عبد الفتاح القصري بملامحه الخاصة، وقامته القصيرة، وشعره الأملس، إضافة إلى إصابته بالحول في إحدى عينيه، وهي ملامح تحولت إلى عنصر قوة منحته حضورًا كوميديًا فريدًا.

كما تميز بطريقة أدائه ونطقه الخاصة، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الأدوار المساعدة أو ما يُعرف بدور “السنيد”، دون أن يقدم بطولة مطلقة.

وقد ارتبط اسمه بأدوار "المعلم ابن البلد" غير المتعلم، وقدم شخصيات لا تُنسى، أبرزها دوره في فيلم "ابن حميدو" إلى جانب إسماعيل ياسين، حيث جسد شخصية "المعلم حنفي شيخ الصيادين"، والتي ما زالت عباراته من أشهر الإفيهات في تاريخ السينما.

كما شكّل ثنائيًا ناجحًا مع الفنان إسماعيل ياسين في عدة أعمال، من بينها " إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين"، و"ابن حميدو"، و" إسماعيل ياسين في متحف الشمع"، إضافة إلى مشاركته المميزة في فيلم "سكر هانمط بدور "المعلم شاهين الزلط".

وخلال مسيرته الفنية، قدم عبد الفتاح القصري نحو 63 فيلمًا، كان آخرها “سكر هانم” عام 1960، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأعمال التي أصبحت جزءًا من تاريخ السينما المصرية.

ومن أبرز أفلامه: "المعلم بحبحط، "لو كنت غني"، "من فات قديمه"، "أحب البلدي"، "السوق السوداء"، "الدنيا بخير"، "عودة طاقية الإخفاء"، "سكة السلامة"، "الصيت ولا الغنى"، "دموع الفرح"، "العقل زينة"، "ليلة الدخلة"، "حماتي قنبلة ذرية"، "بيت الأشباح"، "على كيفك"، "عنتر ولبلب"، "حسن ومرقص وكوهين"، "بين إيديك"، و"بنات بحري".

كما تألق على خشبة المسرح في أعمال بارزة مثل: "قسمتي"، "الدلوعة"، "الشايب لما يدلع"، "الجنية المصري"، "30 يوم في السجن"، "حسن ومرقص وكوهين"، و"ما حدش واخد منها حاجة".

وبقي عبد الفتاح القصري حتى اليوم أحد أعمدة الكوميديا المصرية، وصوتًا فنيًا لا يُنسى في تاريخ الفن العربي.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان