أكد مسؤول استخباراتي أمريكي، أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية.
وبحسب وثيقة قدمها رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية الفريق جيمس آدامز إلى الكونجرس قبل جلسة استماع لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب يوم الخميس، فإن الصواريخ والطائرات المسيرة المتبقية يمكنها تهديد القوات الأمريكية وقوات الحلفاء في جميع أنحاء المنطقة على الرغم من تراجع قدرات إيران عموما.
وأضاف: "علاوة على ذلك، تشكل إيران تهديدا مستمرا لحرية الملاحة في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان، بما في ذلك الاستيلاء الانتقامي على السفن التجارية والتهديد بزرع الألغام في مضيق هرمز".
وأفاد بأنه ومنذ بداية عملية الغضب الملحمي، أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز من خلال شن هجمات على السفن التجارية والتهديد بضربها.
وبين أنه من المرجح أن تواصل إيران تطوير أساليب الحرب غير المتكافئة لتعزيز قدراتها التقليدية في ظل استمرار صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وذكر أنه بين حرب الأيام الاثني عشر والحرب الحالية، سعت طهران إلى تحسين قدراتها العسكرية عن طريق تطوير أنظمة محلية الصنع تتميز بدقة وفتك وموثوقية محسّنة.
وأشار رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية الفريق جيمس آدامز إلى أن ميزانية الدفاع الإيرانية الرسمية للسنة المالية 2025 بلغت حوالي 16.8 مليار دولار، مما يمثل 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح أن إيران خلال السنوات الأربع الماضية، ضاعفت حصة الميزانية المخصصة لتحديث الدفاع بأكثر من الضعف، لتصل إلى ما يقرب من 8 مليارات دولار في عام 2025.