هل تنهى كلمة الحق من البابا ليو حروب العالم؟

هل تنهى كلمة الحق من البابا ليو حروب العالم؟مهنى أنور

الرأى19-4-2026 | 14:20

هل تنهى كلمة الحق التى نطق بها البابا ليو الرابع عشر بابا روما و الفاتيكان للكاثوليك فى العالم كله والذى يتبعه أكثر من مليار ونصف المليار مسيحى كاثوليكى على مستوى العالم، الحروب فى العالم بعد أن عارض مشروع إشعالها، بل وعارض الرئيس الأمريكى دونالد ترامب رئيس أقوى دولة فى العالم، وذلك بعد حرب إيران والذى قال رأيه بصراحة وأنه يعارض القتل والدمار فى لبنان وإيران وغزة.. بعد أن هاجم ترامب البابا ليو الرابع عشر هجومًا مباغتًا وقال ترامب: لولا أنه أمريكى ما كان أحد قد اختاره كبابا للكاثوليك فى العالم، وقد تم انتخابه لأنه أمريكى أولاً وأخيرًا، مما جعل البابا ليو الرابع عشر يرد مرة أخرى ويقول: إنه يعارض ويرفض الحرب على إيران ولبنان وغزة، ووجّه نداءً عاجلاً للسلام، مما جعل ترامب يرد مرة أخرى ليقول فى قاعدة أندروز الجوية: إننى لست من أشد المعجبين بالبابا ليو، إنه رجل لا يؤمن بوقف الجريمة وكتب على منصته "تروث" البابا ليو سيئ للغاية فى السياسة الخارجية، لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا ولا أؤيد بابا ينتقد رئيس الولايات المتحدة، ورد البابا على تغريدة ترامب بأننى سأواصل رفع صوتى عاليًا ضد الحرب وسأسعى إلى السلام دائمًا وتعزيز الحوار بين الدول، وذلك على متن الطائرة وهو فى طريقه إلى الجزائر التى استقبلته استقبالاً رسميًا وشعبيًا، فهو أول بابا للفاتيكان يقوم بزيارة لدولة الجزائر و4 دول إفريقية أخرى.. وهى أول زيارة رعوية لإفريقيا يقوم بها بابا الفاتيكان.

والسؤال: هل ستنتهى الحرب الكلامية بين البابا ليو وترامب، والتصريحات المضادة لكل منهما ضد الآخر؟! والإجابة: البابا ليو مارس حرية الرأى والتعبير عن رأيه المقتنع به ضد الحرب، فهو يدعو إلى السلام مثل أى بابا آخر، وكونه أنه أمريكى فهو ليس سياسيًا ولا يعنى ذلك أنه سيؤيد ترامب، ف البابا ليو محبوب فى الداخل المسيحى من كافة الطوائف المسيحية ومعارضته للحروب هو منهج للفاتيكان على مدار التاريخ، لكن هل سيؤثر ذلك على انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى فى نوفبر القادم؟! والإجابة بالتأكيد: نعم، لأن البابا ليو له شعبية جارفة وقد تم انتخابه من أول جلسة لمجلس البطاركة دون أى تدخل لقوة شخصيته فى مجلس البطاركة فى عهد البابا جان بول الثانى، ثم البابا فرانسيس وظهر ذلك فى نجاح الاختيار من الجلسة الأولى وإعلان النتيجة على الفور دون تدخل من أحد.
والسؤال: هل ستستمر معركة البابا ليو ضد حروب ترامب فى العالم؟.. والإجابة: نعم بالتأكيد.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان