فرضت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء عقوبات جديدة تستهدف 14 شخصًا وشركة قالت إنها تساعد إيران في الحصول على أسلحة، في وقت تعمل فيه طهران على إعادة بناء مخزونها من الصواريخ الباليستية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية.
وقالت الوزارة إن الكيانات المستهدفة، والتي تشمل أيضًا شركات مرتبطة بقطاع الطيران، تقع في إيران وتركيا والإمارات العربية المتحدة، وقد تم اتهامها بالمشاركة في شراء أو نقل أسلحة ومكونات عسكرية لصالح إيران.
وتأتي هذه العقوبات في ظل حالة من الجمود بين واشنطن و طهران بشأن إمكانية بدء جولة ثانية من المحادثات للتوصل إلى اتفاق يضمن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، من المقرر أن ينتهي خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه مستعد لاستئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية: “بينما تواصل الولايات المتحدة إضعاف مخزونات إيران من الصواريخ الباليستية، يسعى النظام الإيراني إلى إعادة بناء قدراته الإنتاجية”.
وأضافت أن إيران تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة الانتحارية من طراز “شاهد” لاستهداف الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة في المنطقة.