"جنايات المقطم" تقضي ببراءة متهمين في قضية خطف وتعذيب وسرقة

"جنايات المقطم" تقضي ببراءة متهمين في قضية خطف وتعذيب وسرقةميشيل حليم

حوادث وقضايا22-4-2026 | 11:44

قضت محكمة جنايات المقطم الدائرة 12، برئاسة المستشار جمال السمري، في الجناية رقم 8232 لسنة 2025، والمقيدة برقم كلي 1712 لسنة 2025 جنوب القاهرة، ببراءة متهمين مما نسب إليهما من اتهامات تتعلق بالانضمام إلى تشكيل عصابي وخطف شخص وطلب فدية مالية، بالإضافة إلى تعذيبه وسرقة هاتفه ومبلغ مالي كان بحوزته تحت تهديد سلاح أبيض.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام المتهمين بخطف المجني عليه واحتجازه بهدف طلب فدية مالية قدرها 200 ألف جنيه من والده، مع تعريضه للتعذيب للحصول على الرقم السري لهاتفه المحمول، كما تضمنت الاتهامات سرقة الهاتف ومبلغ مالي بالقوة كان بحوزة المجني عليه.

وكانت النيابة العامة عاينت مسرح الواقعة وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وورد بمحاضرها تعرف المجني عليه على المتهمين.

وأكدت التحريات صحة الواقعة بعد سماع شهود الإثبات وحضر دفاع المتهمين ميشيل حليم وطلب من المحكمة المساعدات الفنية للتأكد من ظهور شخص المتهمين بمسرح الواقعة، وقررت المحكمة استدعاء المساعدات الفنية وعرضت فيديو الواقعة امام المحكمة والدفاع ولم يظهر صورة وأشخاص المتهمين بشكل واضح.

وعلق ميشيل حليم دفاع المتهمين بمحضر الجلسة أن الأشخاص الظاهرين بفيديو الواقعة الوجه غير واضح لتميز إن كانوا هم المتهمين من عدمه كما تبدوا اجسام المتهمين في الواقع أمام المحكمة ابدن كثيرا من الظاهر بفيديو الواقعة ودفع ميشيل حليم بتناقض تحريات المباحث المبدائيه والنهائية تناقضآ ييتعصي معه التوفيق والملائمة كما تناقضت اقوال شاهد الاثبات مع المجني عليه الامر الذي ينفي التعذيب فقد قرر المجني عليه ان المتهمين استمروا في تعذيبه مدة ربع ساعه ليفصح لهم بالرقم السري للهاتف بقصد طلب والد المجني عليه للحصول علي فدية مالية وقرر شاهد الاثبات مناقضآ للمجني عليه أنه كان مع المجني عليه في مكالمة هاتفيه واثناء المكالمة سمع تعدي علي المجني عليه واستغاثته الأمر الذي انتبه له الدفاع أنه تناقض مع أقوال الشاهد الذي قرر غلق هاتفه من قبل المتهمين في الحال.

وأضاف ميشيل حليم أنه قد غاب عن الأوراق شهادة والد المجني المفترض جدلا إنه تم طلب فدية منه وأن الذي أبلغ عن الواقعة هو الشاهد في غياب تام عن أهلية المجني عليه بالأوراق.

وأكد دفاع المتهمين عدم معقولية واقعة الخطف في مكان سكن المجني عليه وهو ذاته مكان سكن المتهمين بشارع رئيسي عامر بالمارة بمنطقة المقطم ولا يعقل ماقرره شاهد الإثبات بأنه نمي لسمعه أثناء مكالمة هاتفية للمجني عليه أن تتم واقعة الخطف والمجني عليه يتحدث تليفونيا وكان المتهمين قرروا فضح أمرهم دون أدني حيطة أو حذر وبعد سماع المرافعة ومشاهدة فيديو الواقعة قضت محكمة جنايات المقطم المنعقدة بمحكمة القاهرة الجديدة ببراءة المتهمين مما نسب اليهم.

وأشار ميشيل حليم إلى واقعة إنسانية مرتبطة بالقضية، حيث توفيت والدة أحد المتهمين أثناء فترة حبسه وقبل صدور الحكم النهائي بأيام، وذلك أثناء زيارته بمحبسه قال لها إحدي المتواجدين: "ياحاجة ماتتعبيش نفسك في الزيارة ابنك عنده اتهامات لا تقل عن سجنه المؤبد" ولم تتحمل الآم ماسمعت وتوفت والمتهم كان بمحبسه لا يعلم وفاة والدته.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان