استطلاع: الفجوة بين سياسات الأمن السيبراني والتزام الموظفين بها تزيد تعرض الشركات في مصر للهجمات

استطلاع: الفجوة بين سياسات الأمن السيبراني والتزام الموظفين بها تزيد تعرض الشركات في مصر للهجماتاستطلاع: الفجوة بين سياسات الأمن السيبراني والتزام الموظفين بها تزيد تعرض الشركات في مصر للهجمات

كشف استطلاع حديث أجرته شركة كاسبرسكي بعنوان "الأمن السيبراني في بيئة العمل: وعي الموظفين وسلوكهم" أن 42% من الموظفين المتخصصين العاملين في مصر يرون أن سياسات الأمن السيبراني في شركاتهم إما مبالغ فيها أو لا تتناسب بالكامل مع احتياجاتهم. في المقابل.

و أشار 6% إلى أن مؤسساتهم تفتقر إلى هذه السياسات أو أنهم ليسوا على دراية بها. وهذا يشير إلى فجوة بين سياسات الأمن السيبراني المؤسسية ومدى التزام الموظفين بها، مما يبرز الأخطار المرتبطة باستخدام تكنولوجيا معلومات الظل (Shadow IT) والأجهزة غير المُدارة داخل بيئة العمل.

ويشير مصطلح تكنولوجيا معلومات الظل إلى استخدام الموظفين حلول تقنية سواء كانت برمجيات، أو أجهزة، أو خدمات دون موافقة، أو رقابة من قسم تكنولوجيا المعلومات داخل الشركة، وهذا السلوك يزيد تعرّض المؤسسات إلى أخطار أمنية.

ومع أن الموظفين يلجؤون إلى هذه الممارسات بهدف تعزيز إنتاجيتهم، فقد تؤدي إلى ظهور ثغرات أمنية يصعب على فرق تقنية المعلومات كشفها ومتابعتها.

وقد ساهم انتشار بيئات العمل الهجينة، وتزايد الاعتماد على الحلول السحابية وأدوات الذكاء الاصطناعي، في زيادة هذه الظاهرة. وفي حال غياب الرقابة الأمنية الصارمة، تصبح المؤسسات أكثر عرضة لهجمات الفدية، وتسرب البيانات، والعقوبات التنظيمية.

وأفاد 17% من المشاركين في ال استطلاع بعدم وجود سياسات تنظّم استخدام الأجهزة غير التابعة للشركة داخل مؤسساتهم في المقابل، كما أقرّ 35% من الموظفين بإمكانية استخدام أجهزتهم الخاصة للوصول إلى معلومات العمل، بشرط وجود حد أدنى من الحماية السيبرانية، حتى وإن كانت عبر برامج مخصصة للاستخدام الشخصي لا المؤسسي.

ومن ناحية أخرى، أشار 28% إلى أن استخدام الأجهزة الشخصية مسموح به بعد خضوعها لفحوصات أمنية مشددة من قسم تكنولوجيا المعلومات، فيما أوضح 20% أن الأجهزة الوحيدة المسموح باستخدامها للعمل هي تلك التي يوفرها قسم تكنولوجيا المعلومات.

وفيما يتعلق بصلاحيات تثبيت البرامج على أجهزة الشركة دون موافقة قسم تكنولوجيا المعلومات، فإن الوضع بدى إيجابياً بنحو ملحوظ؛ إذ أشار 40% من الموظفين المشاركين في ال استطلاع إلى أن مهمة تثبيت البرامج مقتصرة فقط على خبراء تكنولوجيا المعلومات، وأوضحت 34% من الشركات أن هذه المهمة تقتصر على الإدارة العليا أو مستخدمين محددين.

في المقابل، ذكر 15% أن بإمكان الموظفين تثبيت برامج وافق عليها قسم تكنولوجيا المعلومات سابقاً. وأفاد 11% بأن جميع الموظفين في الشركات التي يعملون فيها لديهم حرية تثبيت أي برنامج دون الحاجة إلى موافقة قسم تكنولوجيا المعلومات.

ومع ذلك، أقرّ 16% من المهنيين المتخصصين الذين شملهم ال استطلاع بأنهم قاموا خلال العام الماضي بتثبيت برامج على أجهزة العمل دون إشراف من قسم تكنولوجيا المعلومات؛ مما يعكس استمرار التحدي المرتبط بتكنولوجيا معلومات الظل التي تزيد من تعرّض المؤسسات للثغرات الأمنية، والمخاطر المتعلقة بالامتثال، واختراقات البيانات.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان