اختُتمت أمس اليوم الأول من مهرجان "كتابة وسرد البحر المتوسط" في دورته 13 و الذي عقد بالمركز الثقافي الفرنسي ب الإسكندرية بمعرض للفنانة فيديا-كيلي، وهو عمل يسلّط الضوء على سبع نساء استثنائيات من منطقة البحر الأبيض المتوسط من خلال التأمل في النجوم.
كان قد انطلقت أمس الأربعاء بالمركز الثقافي الفرنسي ب الإسكندرية فعاليات مهرجان " كتابة وسرد البحر المتوسط " في دورته 13 والذي يناقش في دورته الحالية تيمة جوهرية بعنوان «المرأة والمتوسط» .
يأتي ال مهرجان برعاية إقليم بروفانس ألب كوت دازور (Région Sud)، جامعة سنجور، مؤسسة آنا ليند، مهرجان أوريزون، ومكتبة ديوان يذكر أنه يشارك في ال مهرجان الذي يستمر على مدى يومين نخبة من الكتاب، الأكاديميين، الفنانين، والمتخصصين في القطاع الصحي لاستكشاف أوضاع المرأة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكيف تعيد النساء اليوم صياغة الديناميكيات الاجتماعية.
كما يسلط ال مهرجان الضوء في برنامج هذه الدورة من خلال سلسلة من اللقاءات على السرديات النسائية كأدوات للتغيير ومن خلال شعر المرأة العربية، لاكتشاف كيف تحول الكتابة الصمت إلى نشيد عالمي للحرية كما يتناول المتوسط بوصفه "بحر الأمهات"، ذلك الرحم الثقافي الذي تستعيد فيه الأصوات النسائية حيزها لبناء سرديات جديدة تتجاوز البنى التقليدية. وتتضمن فعاليات ال مهرجان حلقات نقاشية بعنوان " الأمومة والصمت والصحة النفسية " و "سرديات جديدة رائدات أعمال في المتوسط " و" وبحر الأمهات أصوات نسائية في المتوسط " بالإضافة إلى افتتاح معرض فني بعنون " برينج بلو " . |