أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية اختارت، بإرادة صلبة وعزم لا يلين، أن تسلك طريق البناء و التنمية دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة من تحديات جسيمة خلال العقد الأخير.
وأوضح الرئيس أن هذه التحديات شملت الحرب على الإرهاب، وجائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وحرب غزة، وأخيرًا الحرب الإيرانية، وما ترتب عليها من تداعيات ثقيلة على المستويين الاقتصادي والإنساني، من بينها خسارة مصر نحو عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس نتيجة الهجمات على السفن في مضيق باب المندب، إلى جانب لجوء نحو عشرة ملايين وافد من دول شقيقة وصديقة، فضلًا عن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والطاقة.
وشدد الرئيس على أن الدولة المصرية لم تؤجل جهود البناء والتنمية، بل واصلت السير في هذا الطريق رغم حجم التحديات غير المسبوقة، بما يعكس حرصها على تحقيق الصالح العام ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة دون تراجع.
وجاء ذلك في إطار الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، والتي تُعد إحدى أبرز المناسبات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، حيث استعرض الرئيس خلال كلمته محطات مهمة في مسيرة استرداد الأرض، وما ارتبط بها من تضحيات وجهود عسكرية ودبلوماسية وقانونية.