تحت رعاية الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية، وإشراف الأستاذ الدكتور هشام جابر، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، نفّذ برنامج ال صيدلة بالجامعة خلال عام 2026 سلسلة متميزة من الجولات الميدانية المكثفة، وذلك في إطار حرص الجامعة على تنمية مهارات طلابها وتعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي داخل المؤسسات الصحية المختلفة.
وشهدت هذه الجولات مشاركة واسعة من طلاب البرنامج، بما في ذلك طلاب مرحلة الإمتياز، حيث أُقيمت الزيارات على مدار يومي ضمن خطة تدريبية متكاملة تستهدف رفع كفاءة الطلاب الصيدلية وتأهيلهم للإندماج في بيئات العمل الإكلينيكية الحديثة. وتضمنت الجولات زيارة نخبة من أبرز الصروح الطبية، من بينها المستشفى العسكري البحري برأس التين، مستشفى العلمين النموذجي، مستشفى برج العرب الجامعي، مستشفى نيل الأمل، أيادي 4040، إيليت، زمزم، مار مرقس، سموحة الدولي، مستشفى الإسكندرية للكلى AUH، ومستشفى أندلسية الشلالات، وهو ما أتاح للطلاب فرصة فريدة للإطلاع على نماذج متنوعة من أنظمة الرعاية الصحية، والتعرف على أحدث الممارسات في الخدمات الصيدلانية المتقدمة.
وارتكزت هذه الزيارات على تحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية والتطبيقية، أبرزها تمكين الطلاب من توظيف المعارف النظرية التي إكتسبوها ضمن المقررات الدراسية في بيئات عمل حقيقية، وربط المناهج الدراسية بأساليب إدارة الدواء الحديثة، إلى جانب التعرف على آليات التحول الرقمي داخل الصيدليات الإكلينيكية بالمستشفيات.
كما شملت الجولات التعرف على الدور الحيوي للصيدلي داخل وحدات الرعاية المركزة، وآليات تحضير وتجهيز الأدوية في مراكز علاج الأورام، فضلًا عن إستكشاف مختلف مجالات ال صيدلة الإكلينيكية التخصصية.
وقد أسهمت هذه التجارب في تعزيز مفهوم الرعاية الصحية الشاملة لدى الطلاب، وترسيخ إحساسهم بالمسئولية المهنية تجاه المرضى وذويهم. وتؤكد جامعة العلمين الدولية من خلال هذه الجهود الميدانية دورها الريادي في إعداد كوادر صيدلية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي، وذلك عبر إتاحة فرص تدريبية نوعية تدعم جاهزية الطلاب لسوق العمل، وتعزز قدرتهم على العمل بكفاءة داخل المؤسسات الطبية المتقدمة. وفي ختام هذه الجولات، تتقدم جامعة العلمين الدولية بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المستشفيات والمؤسسات الصحية التي إستقبلت طلابها، لما قدمته من دعم وتعاون مثمر، وإتاحتها بيئة تدريبية متميزة أسهمت في إثراء الخبرات العملية والعلمية للطلاب، بما يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم العملية التعليمية. .