هل ستضرب أمريكا وإسرائيل إيران مرة أخرى ؟

هل ستضرب أمريكا وإسرائيل إيران مرة أخرى ؟مهنى أنــور

الرأى26-4-2026 | 14:56

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال الساعات الماضية تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير محدد، مع استمرار حصارها البحرى وتأجيل زيارة "دى فانس" نائبه إلى باكستان فى الساعات الأخيرة إلى حين تقديم إيران مقترحاتها ورفض طهران إرسال مندوبيها إلى إسلام أباد للتفاوض، فإن السؤال الذى يطرح نفسه حاليًا: هل تستعد أمريكا ومعها إسرائيل بالطبع لضربة أخرى ل إيران خلال أسبوعين أو أكثر أو أقل من ذلك إذا لم يتم التوصل إلى حل وسط يرضى الطرفان؟

إيران مصممة على الاحتفاظ بالمواد النووية والتى تبلغ 450 كيلوجرام مع وقف التخصيب لمدة 10 سنوات كاملة بعد أن رفضت أمريكا و إسرائيل 5 سنوات فى الجولة الأولى، فى حين ترى أمريكا و إسرائيل بالطبع أنه لابد أن تستولى أمريكا على هذه الكمية ولا تكون فى يدى إيران مرة أخرى، و إيران تستخدم سلاح مضيق هرمز للتأثير على العالم كله وتجارته فى الطاقة والغذاء و إيران تصر أولاً على رفع الحصار البحرى عنها حتى تفتح المضيق للعبور والمرور العالمى منه، فى حين أن أمريكا التى تنفق يوميًا على سفنها وجنودها أكثر من نصف مليار دولار تكلفة وجود قواتها وحصار إيران فى حين تراهن إسرائيل على أنه لابد من القضاء تمامًا على قدرات إيران وتغيير النظام الإيرانى، وهو مالم يتحقق حتى الآن، بل على العكس التفاف شعبى حول القادة والحرس الثورى الإيرانى.

لكن ما يدور فى الدهاليز شيئا آخر.. هل يتم التخطيط لشن ضربة كبرى يستخدم فيها النووى الاستراتيجى للقضاء على قدرات إيران، وفى هذه الحالة لا أحد يُقدِّر مدى رد الفعل الإيرانى على هذا التهديد بالضربة النووية الاستراتيجية المحدودة، مع العلم بأن الصين وروسيا قد تدخلتا بالفعل ولكن يبدو أن الصين أعلنت أنها اتصلت بالفعل بالطرف الأمريكى وأنها لن تترك إيران وحدها ومصالحها معه تتهدد من جانب أمريكا وإسرائيل.

فما هو المتوقع حاليًا رغم اختراق هدنة إسرائيل ولبنان أكثر من مرة، من جانب إسرائيل ضد مواقع فى مدن وقرى جنوب لبنان ومعارضة البابا ليون الرابع عشر لهذه الحرب الإسرائيلية الأمريكية المتعددة الجهات، والدور الأمريكى فيها ودعم إسرائيل وبعض الدول الأوروبية وعلى رأسها إسبانيا ودول أخرى والتى وصلت إلى المطالبة باتخاذ قرار بقطع التعاون العسكرى الأوروبى مع إسرائيل وهو ما أتوقع أن يتم خلال الأيام القادمة بقيادة إسبانيا، الدولة الشجاعة، التى تعارض هذه الاعتداءات الإسرائيلية الأمريكية وشن الحروب فى منطقة الشرق الأوسط ونشر عدم الاستقرار.
الأيام القادمة هى التى ستجيب على كل التساؤلات.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان