أعلن باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن الجهاز ضخ تمويلات بقيمة بلغت نحو 24.5 مليار جنيه خلال الفترة من عام 2022 وحتى مطلع عام 2025.
وأوضح أن هذه التمويلات أسهمت في دعم آلاف المشروعات بمختلف القطاعات، بما ساعد على توفير مئات الآلاف من فرص العمل، مع التركيز على دعم المحافظات الحدودية والمناطق الأكثر احتياجًا لتعزيز التنمية المتوازنة.
وأكد "رحمي"، خلال كلمته في مؤتمر "من الشمول المالي إلى النمو الشامل" الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية بالقاهرة، أن الجهاز يمضي قدماً في تعزيز التعاون مع كافة المؤسسات المعنية لدعم سياسات الشمول المالي وتحويلها إلى واقع ملموس يخدم التنمية المستدامة.
وأشار رئيس جهازتنمية المشروعات إلى وجود فجوة تمويلية وتحديات هيكلية في المنطقة العربية، حيث تظهر التقديرات الإقليمية أن ما يتراوح بين 65% و75% من المواطنين لا يزالون خارج النظام المالي الرسمي، مؤكداً أن دمج هذه الفئات يمثل حجر الزاوية في دفع عجلة النمو الاقتصادي الشامل وتجاوز تحديات التنمية الراهنة.