ارتفعت أسعار النفط عند الإغلاق يوم الثلاثاء بنحو 3%، مع استمرار المخاوف من قيود الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، وهو ما طغى على القلق بشأن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك ومن تحالف أوبك+ الأوسع.
وأنهت عقود خام برنت تسليم يونيو التداول مرتفعة 3.03 دولار أو 2.8% عند 111.26 دولارًا للبرميل، مسجلة سابع جلسة ارتفاع متتالية. كما استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) تسليم يونيو مرتفعة 3.56 دولار أو 3.7% عند 99.93 دولارًا للبرميل، بعدما تجاوزت لفترة وجيزة مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 13 أبريل.
وتراجعت الأسعار جزئيًا بعد إعلان الإمارات، رابع أكبر منتج داخل تحالف أوبك+، يوم الثلاثاء أنها ستغادر المجموعة اعتبارًا من 1 مايو، في خطوة تُعد ضربة للتكتل ولزعيمه الفعلي السعودية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن اضطرابات كبيرة في المنطقة، حيث اضطرت ست ناقلات نفط إيرانية إلى العودة، رغم استمرار مرور بعض السفن.
كما عبرت ناقلة النفط “إيدميتسو مارو” التي ترفع علم بنما وتحمل مليوني برميل من النفط السعودي المضيق، إلى جانب ناقلة غاز مسال تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وكانت هذه أول ناقلة غاز مسال محملة تعبر منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
وقبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، كان بين 125 و140 سفينة تعبر المضيق يوميًا.
وأظهرت بيانات شركة Vortexa أن كمية النفط المخزنة على ناقلات ثابتة الحركة لمدة سبعة أيام أو أكثر ارتفعت إلى 153.11 مليون برميل حتى 24 أبريل، وهو أعلى مستوى منذ يناير، وبزيادة 25% مقارنة بـ122.60 مليون برميل في 17 أبريل.
وقال البنك الدولي يوم الثلاثاء إن أسعار الطاقة العالمية قد ترتفع بنسبة 24% في عام 2026 لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حتى في حال تراجع الاضطرابات الأشد في الشرق الأوسط بحلول مايو، مشيرًا إلى أن المخاطر “تميل بوضوح نحو ارتفاع الأسعار”.
وفي الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار البنزين إلى أعلى مستوى لها منذ نحو أربع سنوات بحسب بيانات AAA.