يعد فيتامين د من العناصر الأساسية التي لا يقتصر دورها على دعم صحة العظام فقط، بل يمتد ليشمل تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، ودعم وظائف العضلات والقلب.
ويؤدي نقصه إلى ضعف عام في الجسم وزيادة القابلية للإصابة بالأمراض، ما يجعل الحصول عليه من مصادر غذائية متنوعة ضرورة خاصة مع قلة التعرض لأشعة الشمس.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن هناك مجموعة من المشروبات اليومية التي يمكن أن توفر فيتامين د، سواء بشكل طبيعي أو عبر التدعيم الغذائي، مما يجعلها خيارًا عمليًا لدعم الصحة العامة ضمن النظام الغذائي اليومي.
مشروبات مدعمة بفيتامين د
يأتي الحليب في مقدمة المشروبات الغنية بفيتامين د، حيث يتم تدعيمه به منذ سنوات طويلة لرفع قيمته الغذائية.
ويمنح الكوب الواحد نسبة جيدة من الاحتياج اليومي، إلى جانب عناصر مهمة مثل الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم، مما يدعم صحة العظام ووظائف العضلات.
ويمكن تناوله مباشرة أو إضافته إلى القهوة والمشروبات الساخنة.
كما يُعد الحليب النباتي خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين لا يفضلون منتجات الألبان، حيث يُصنع من مصادر مثل الصويا أو اللوز أو الشوفان، وغالبًا ما يتم تدعيمه ب فيتامين د ليقترب من القيمة الغذائية للحليب التقليدي.
إلا أن نسب الفيتامين تختلف حسب المنتج، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي للتأكد من الكمية.
خيارات مشروبات أخرى غنية بفيتامين د
يُعد عصير البرتقال من المشروبات التي قد تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين د في الكوب الواحد، بالإضافة إلى احتوائه على عناصر غذائية تدعم المناعة.
أما مرق الفطر فيمثل خيارًا مختلفًا، خاصة لمن يفضلون المشروبات غير الحلوة، حيث يُعد الفطر من المصادر النباتية النادرة لفيتامين د، خصوصًا عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية أثناء الزراعة.
ويساهم تحضيره كمشروب دافئ في تزويد الجسم بكمية جيدة من الفيتامين، مع ضرورة عدم إطالة مدة الطهي لأن ذلك قد يقلل من كميته.
كيف تستفيد من فيتامين د بشكل أفضل؟
يحتاج البالغون إلى نحو 600 وحدة دولية يوميًا من فيتامين د، وقد تزيد هذه النسبة حسب الحالة الصحية.
ويساعد إدخال هذه المشروبات ضمن النظام الغذائي في الوصول إلى الاحتياج اليومي، مع أهمية التنويع بين المصادر وعدم الاعتماد على نوع واحد فقط.
كما يرتبط امتصاص فيتامين د بوجود الدهون الصحية، لذلك يُفضل تناوله مع أطعمة تحتوي على الدهون المفيدة مثل المكسرات أو الزيوت النباتية.
ويساهم التوازن بين التغذية السليمة والتعرض المعتدل لأشعة الشمس في تعزيز الاستفادة منه داخل الجسم.
ومن المهم أيضًا الانتباه إلى محتوى السكر في هذه المشروبات، حيث يُفضل اختيار الأنواع غير المحلاة أو قليلة الإضافات، خاصة للأشخاص الذين يحرصون على ضبط مستويات السكر في الدم.