أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار فرض الحصار البحري على إيران، مشددًا على أنه لن يتم رفعه قبل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي يلبي المخاوف الأمريكية.
وقال ترامب، في تصريحات لموقع “أكسيوس”، إنه سيُبقي الحصار البحري قائمًا “حتى توافق إيران على صفقة مناسبة”، معتبرًا أن هذه الخطوة أكثر فعالية من الخيار العسكري المباشر. وأضاف أن استمرار الحصار سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع داخل إيران، خاصة في ظل القيود المفروضة على صادراتها النفطية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق بهدف رفع الحصار، نظرًا لعدم قدرتها على تصدير النفط في ظل الإجراءات الحالية، مؤكدًا في الوقت ذاته رفضه رفع القيود قبل ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.
وفي سياق متصل، انتهت جولة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي عُقدت في إسلام آباد، دون تحقيق اختراق يُذكر. وطالبت إيران خلال المفاوضات بوقف دائم لإطلاق النار وتخفيف العقوبات، بينما تمسكت واشنطن بموقفها الرافض لامتلاك طهران سلاحًا نوويًا، إلى جانب ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
ميدانيًا، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، حيث حذر ترامب من أن القوات الأمريكية ستتعامل بحزم مع أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار في مضيق هرمز.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد النزاع الذي اندلع في أواخر فبراير الماضي، عقب هجمات مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران، وما أعقبها من رد إيراني عبر ضربات صاروخية ومسيّرة استهدفت مواقع في إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، فضلًا عن تشديد السيطرة على مضيق هرمز.