أسباب تأخر المشي عند الأطفال ودور الزحف وقوة العضلات في تسريع التطور الحركي

أسباب تأخر المشي عند الأطفال ودور الزحف وقوة العضلات في تسريع التطور الحركي المشي عند الأطفال

آدم وحواء5-5-2026 | 12:40

يختلف توقيت بدء المشي عند الأطفال من طفل لآخر، إلا أن بعض الآباء والأمهات يشعرون بالقلق عند تأخر الطفل في المشي عن المعدل الطبيعي.

ووفقًا لموقع Medanta، توجد مجموعة من الأسباب والعوامل التي تؤثر على موعد المشي، إلى جانب أهمية الزحف وقوة العضلات في دعم هذه المرحلة المهمة من النمو.

أسباب تأخر المشي عند الأطفال

1- العامل الوراثي

تُعد الوراثة من أقوى المؤشرات التي تحدد موعد بدء الطفل في المشي، حيث إن الأطفال الذين بدأ آباؤهم المشي مبكرًا غالبًا ما يميلون إلى المشي في عمر مبكر أيضًا.

2- نوع جسم الطفل

يلعب شكل الجسم دورًا مهمًا في سرعة المشي، فالأطفال ذوو البنية النحيفة عادةً ما يبدأون المشي مبكرًا، بينما قد يحتاج الأطفال ذوو البنية الأثقل إلى وقت أطول لتطوير قوة العضلات اللازمة للساقين.

3- الحالة المزاجية للطفل

تؤثر طبيعة شخصية الطفل على موعد المشي، فالأطفال الحذرون قد يصلون إلى مرحلة الاستعداد البدني للمشي لكنهم ينتظرون حتى يشعروا بالثقة، بينما الأطفال الأكثر جرأة قد يبدأون المشي مبكرًا رغم عدم اكتمال التوازن لديهم.

كيف يساعد الزحف في تطوير مهارة المشي؟

يساهم الزحف بشكل كبير في إعداد الطفل للمشي، حيث يعمل على:

تنمية مجموعات العضلات وأنماط الحركة المرتبطة بالمشي

تطوير التناسق الحركي بين جانبي الجسم

دعم نوع الحركة التناوبية المطلوبة أثناء المشي

تقوية عضلات الجذع التي تساعد على ثبات الجسم والتوازن

تحسين مرونة الوركين والكتفين مما يؤدي إلى مشية أكثر سلاسة

ورغم أن بعض الأطفال قد لا يزحفون قبل المشي، مثل من يجرون أجسادهم أو يتدحرجون أو ينتقلون مباشرة إلى الوقوف والمشي بمساعدة، إلا أن الأطفال الذين يزحفون يحققون استفادة كبيرة في الاستعداد الحركي للمشي.

التحديات التي يواجهها الأطفال أثناء تعلم المشي

يمر الطفل بعدة تحديات أثناء بداية المشي، أهمها:

مشكلات التوازن: حيث يُعد التوازن أكبر تحدٍ في هذه المرحلة

السقوط المتكرر: وهو أمر طبيعي حيث يسقط الطفل كثيرًا ثم يتعافى سريعًا

اختلاف وضعية الجسم: مثل اتساع الساقين أو تقوسهما

تغير الأسطح: مثل الأرض غير المستوية أو السجاد أو الدرج

مستوى الثقة: قد يؤخر الخوف من السقوط بعض الأطفال رغم استعدادهم البدني

دور قوة العضلات والتوازن في المشي

يتطلب المشي نموًا متكاملًا بين قوة العضلات والتوازن، حيث تلعب عضلات الجذع (مثل عضلات البطن والظهر وعضلات تثبيت الورك) دورًا أساسيًا في الحفاظ على استقامة الجسم أثناء الحركة.

كما تساعد عضلات الساقين، خاصة عضلات الفخذ الأمامية وعضلات الأرداف، في دعم الوزن وتحريك الجسم للأمام.

ويعتمد التوازن على تواصل سريع ودقيق بين الدماغ والأذن الداخلية والعضلات، وهو ما يتطور تدريجيًا خلال مراحل اللعب على الأرض، ومحاولة الوقوف، والمشي بمساعدة.

وبشكل عام، فإن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول في الحركة الحرة على الأرض غالبًا ما يطورون هذه المهارات بشكل أسهل وأسرع.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان