أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن لقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الخميس. وأشار المتحدث إلى أن اللقاء عكس وجود علاقة "قوية" بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي، مشيرًا إلى أن الجانبين بحثا جهود السلام في الشرق الأوسط، حسب "رويترز".
وجاء اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين الإدارة الأمريكية والفاتيكان حالة من التوتر، بعد انتقادات متكررة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا، بسبب مواقف الأخير الرافضة للحرب على إيران. وأعلن البابا ليو الرابع عشر، رفضه القاطع للحروب، مؤكدًا خلال تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية في أثناء عودته إلى روما، أنه "لا يمكنه تأييد الحرب تحت أي ظرف"، مشددًا على إدانته لكل أشكال العنف وإزهاق الأرواح. كما ندد البابا بقتل المحتجين في إيران، معتبرًا أن "أي نظام أو دولة تتخذ قرارات تؤدي إلى قتل الأبرياء تستحق الإدانة".
وانتقد بابا الفاتيكان في وقت سابق، الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، معربًا عن أسفه لسقوط "عدد كبير جدًا" من الضحايا المدنيين، محذرًا من أن استمرار الصراعات المسلحة يهدد فرص الاستقرار ويقوض جهود التهدئة في المنطقة.