«غنوة منسية».. لبنى أحمد تعيد ذكريات الزمن الجميل عبر أثير إذاعة الأغاني

«غنوة منسية».. لبنى أحمد تعيد ذكريات الزمن الجميل عبر أثير إذاعة الأغانيلبنى احمد

الراديو13-5-2026 | 23:47

انطلق برنامج الاذاعيه لبنى أحمد الجديد «غنوة منسية» عبر أثير اذاعه الاغانى الذي يأخذ المستمعين في رحلة دافئة إلى أجمل الذكريات والألحان التي ارتبطت بوجدان أجيال كاملة، في أجواء تحمل عبق الزمن الجميل وحنينه الخاص.

ويُذاع البرنامج يوم الأحد من كل أسبوع في تمام الساعة العاشرة مساءً عبر إذاعة 108.5 FM، حيث تقدم لبنى أحمد باقة متنوعة من الأغاني الكلاسيكية والحكايات المرتبطة بها، إلى جانب استعادة لحظات فنية وإنسانية صنعت ذاكرة المستمع العربي. ويحمل البرنامج رسالة خاصة لعشاق الفن الراقي، إذ يهدف إلى إعادة اكتشاف الأغاني التي ربما غابت عن الساحة، لكنها ما زالت حاضرة في القلوب، في محاولة لإحياء التراث الموسيقي وتقديمه بروح معاصرة تناسب مختلف الأجيال.

وفور الإعلان عن برنامج «غنوة منسية»، شهدت صفحات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا من الجمهور، حيث بدأ المستمعون في مشاركة الأغاني التي ارتبطت بذكرياتهم الخاصة، واعتبروها جزءًا من أجمل فترات العمر

. وتنوعت الترشيحات بين أغاني الزمن الجميل والطرب الكلاسيكي وأعمال ربما غابت عن الإذاعات لفترات طويلة، لكنها ما زالت تعيش داخل قلوب محبيها وتحمل مشاعر وحنينًا لا يُنسى. و

أكد عدد كبير من المتابعين أن فكرة البرنامج لامست مشاعرهم منذ اللحظة الأولى، خاصة أنه يعيد تقديم أغانٍ «منسية» على حد وصفهم، لكنها في الحقيقة أعمال فنية راقية تستحق أن تُسمع من جديد وتعود إلى الأثير، لما تحمله من كلمات وألحان صادقة افتقدها الجمهور في السنوات الأخيرة.

ومن جانبها، واعربت الاعلاميه لبنى أحمد مقدمة البرنامج، عن سعادتها الكبيرة بحالة التفاعل التي صاحبت الإعلان عن «غنوة منسية»، مؤكدة أن الرسائل التي تلقتها من المستمعين فاقت توقعاتها، وقالت: «كنت حاسة إن الناس نفسها ترجع تسمع الأغاني اللي كانت مرتبطة بمشاعر وذكريات حقيقية، وسعيدة جدًا إن الفكرة وصلت للقلب بهذه السرعة، كمية الأغاني اللي الناس بعتتها أكدت لي إن عندنا كنوز فنية جميلة محتاجة فقط فرصة ترجع للنور من جديد».

كما أن البرنامج لا يعتمد فقط على إذاعة الأغاني القديمة، بل يهدف أيضًا إلى خلق حالة من الدفء والحنين بين المستمعين، واستعادة لحظات بسيطة عاشها الجمهور مع موسيقى ما زالت قادرة على لمس المشاعر رغم مرور السنوات.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان