تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان المصري عبدالله فرغلي، الذي رحل عن عالمنا في 18 مايو 2010 بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من 41 عامًا، قدّم خلالها ما يقرب من 200 عمل فني بين المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون، ليظل واحدًا من أبرز وجوه الكوميديا في تاريخ الفن المصري.
وُلد عبدالله فرغلي في 3 مارس 1928 بالقاهرة، وحصل على ليسانس الآداب في اللغة الفرنسية، وعمل في بداية حياته مدرسًا قبل أن يكتشف موهبته الفنية وينتقل إلى عالم التمثيل.
كانت انطلاقته الحقيقية في ستينيات القرن الماضي من خلال التعاون مع الفنان فؤاد المهندس في مسرحيتي “أنا وهو وسموه” و*“حواء الساعة 12”*، ليبدأ بعدها مشوارًا فنيًا حافلًا.
ارتبط اسم عبدالله فرغلي بعدد من أهم الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات في تاريخ الفن، أبرزها: مدرسة المشاغبين (دور علام الملواني)، سيدتي الجميلة، هاللو شلبي، قصة الحي الغربي، إنها حقًا عائلة محترمة.
وقد ساهمت هذه الأعمال في ترسيخ مكانته كأحد نجوم الكوميديا المميزين على خشبة المسرح، خاصة مع فرقته الشهيرة “الفنانين المتحدين”.
شارك الفنان الراحل في عدد من الأفلام التي تركت بصمة واضحة، من أبرزها: أرض النفاق، أونكل زيزو حبيبي، الشقة من حق الزوجة، المولد، احترس من الخط، الدنيا على جناح يمامة.
كما تعاون مع الفنان عادل إمام في فيلمي الحريف والمولد، وقدم شخصيات لا تزال عالقة في ذاكرة الجمهور.
لم يقتصر حضور عبدالله فرغلي على المسرح والسينما فقط، بل امتد إلى التلفزيون من خلال أعمال مهمة مثل: أبنائي الأعزاء.. شكرًا، أخو البنات، حدائق الشيطان، بوابة الحلواني، أبلة حكمت.
وكان آخر ظهور له في مسلسل "الجماعة" عام 2010 قبل رحيله.
قدّم عبدالله فرغلي خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما، مما جعله من أكثر الفنانين حضورًا وتأثيرًا في ذاكرة المشاهد العربي.
رحل الفنان عبدالله فرغلي في 18 مايو 2010 بعد معاناة مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا ما زال حاضرًا حتى اليوم، حيث استطاع أن يجمع بين خفة الظل والبساطة والأداء التلقائي، ليبقى أحد رموز "الزمن الجميل".