​يقفن بثبات أمام خطوط الإنتاج .. أيادٍ تتلف في حرير الحياة

​يقفن بثبات أمام خطوط الإنتاج .. أيادٍ تتلف في حرير الحياةجانب من زيارة وزير العمل

في المنطقة الصناعية بمدينة جمصة ، بمحافظة الدقهلية ، لم يكن صوت الماكينات وحده هو الحاضر، بل كانت هناك حكايات أخرى تُكتب في صمت... حكايات سيدات وفتيات اخترن الكفاح طريقًا، والعمل عنوانًا للكرامة، والعرق الشريف وسيلة لصناعة حياة أفضل.

خلال جولة وزير العمل حسن رداد ،اليوم الخميس، داخل عدد من المصانع، استوقفته مشاهد النساء العاملات وهن يقفن بثبات أمام خطوط الإنتاج، بأيدٍ رقيقة لكنها قوية، تتقن العمل كما لو أنها تنسج خيوط الأمل نفسها.

اقترب منهن، صافحهن، وشد على أياديهن التي "تتلف في حرير" العمل الشريف، موجّهًا لهن التحية والتقدير، ومؤكدًا أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤمن إيمانًا حقيقيًا بقدرة المرأة المصرية، وتدعم تمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، وتفتح أمامها أبواب التدريب والتأهيل والعمل اللائق.

لم تكن تلك الفتيات مجرد عاملات داخل مصانع، بل كنّ صورة حقيقية لمصر التي تبني حاضرها بصبر أبنائها وبناتها.

وجوه تحمل ملامح التعب، لكنها لا تخلو من الكبرياء. وعيون ترى في العمل حماية للأسرة، وسندًا للحياة، وطريقًا للاستقلال والكرامة... الوزير أشاد بتجاربهن، وبإصرارهن على النجاح رغم التحديات، مؤكدًا أن المرأة المصرية كانت وستظل شريكًا أصيلًا في معركة البناء والتنمية، وأن ما تقدمه العاملات في مواقع الإنتاج لا يقل أهمية عن أي جهد وطني آخر.

في جمصة، لم تكن الجولة مجرد تفقد لمصانع، بل كانت انحناءة احترام أمام سيدات وفتيات يصنعن مستقبل أسرهن بأيديهن، ويكتبن كل يوم درسًا جديدًا في الشرف والكفاح والإرادة.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان